عبد المعز: سيدنا سليمان لم ولن يأتي مثله في التاريخ.. دعواته مستجابة

كتب: محمود البدوي

عبد المعز: سيدنا سليمان لم ولن يأتي مثله في التاريخ.. دعواته مستجابة

عبد المعز: سيدنا سليمان لم ولن يأتي مثله في التاريخ.. دعواته مستجابة

قال الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، وأحد علماء الأزهر الشريف، إن سيدنا سليمان عليه السلام بنى بيت المقدس وهو ثاني بيت وضع في الكرة الأرضية بعد بيت الله الحرام، وكانت المدة الزمنية التي بينهما 40 عامًا، موضحًا أن سيدنا سليمان لم ولن يأتي مثله في التاريخ، إذ قال عنه الله عز وجل في كتابه العزيز، «وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ»، وذلك خلال تقديمه برنامج «لعلهم يفقهون»، والذي يُعرض على شاشة «دي إم سي».

سأله حكمًا يصادف حكمه فأوتيه

وأضاف «عبد المعز»، أن الرسول عليه السلام، قال عن سليمان عليه السلام «لما بنى بيت المقدس سأل الله عز وجل عن ثلاثة: سأله حكمًا يصادف حكمه فأوتيه، وسأل الله ملكًا لا ينبغي لأحد من بعده فأوتيه، وسأل الله حين فرغ من بناء المسجد ألا يأتيه أحد لا تنهزه أي لا تأتي به إلا الصلاة فيه أن يخرجه من خطيئته كيوم ولدته أمه»، فقال النبي «أما اثنتان فقد أعطيهما، وأرجو أن يكون قد أعطي الثالثة» هذا الحديث صححه الشيخ الألباني.

النعم العظيمة أن يمن الله علينا ويجلسنا في ركاب الصالحين

وأوضح الداعية الإسلامي، أن سيدنا سليمان طلب أن يحكم فيما يتعرض له من الفتاوى بحكم يوافق حكم الله عز وجل، فالله سبحانه وتعالى استجاب لكل دعواته، فكان سيدنا سليمان لا يحكم حكما إلا ويوافق حكم الله سبحانه وتعالى، حتى أن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز: «فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب»، موضحًا أنه من النعم العظيمة أن يمن الله علينا ويجلسنا في ركاب الصالحين، وأن يكون للإنسان جليسًا صالحًا.

من أهم سمات وصفات المؤمنين وأخلاقهم هي التوبة

وأشار إلى أن من أهم سمات وصفات المؤمنين وأخلاقهم هي التوبة، «التائبون الذين يرجعون إلى الله تعالى دائمًا، يغفر لهم ويزيدهم من فضله، مفيش نبي متابش لربنا، وذكر ذلك في العديد من آيات القرآن ، منها قوله: (فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)، وقوله : (وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم، ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم)».


مواضيع متعلقة