خبراء: تخبط تصريحات «الرئاسة» يدفع الاقتصاد إلى الهاوية
طالب خبراء اقتصاديون، مؤسسة الرئاسة، بتحمل المسئولية فيما يتعلق بالتصريحات الخاصة بالرئيس ونوابه ومستشاريه وتعليقاتهم على القضايا المرتبطة بالاستثمار والمستثمرين عقب تزايد وتيرة التصريحات التى أثرت بالسلب على البورصة والقطاع الاقتصادى بوجه عام.
وقالت رانيا جوهر، مسئولة الاستثمار بمؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولى، إن التصريحات المتضاربة للمؤسسة الرئاسية تؤثر بالسلب على المجريات الاقتصادية فى البلاد، ومنها تصريحات الرئيس محمد مرسى نفسه فى ذكرى أكتوبر، التى ألمح فيها إلى وجود مشكلات بين الحكومة وعدة شركات استثمارية كبرى، ما تسبب فى تراجع الأسهم فى جلسة التداول التالية لهذه التصريحات.
وأضافت لـ«الوطن» أن الدكتور سيف عبدالفتاح، مستشار الرئيس، تسبب فى هبوط مؤشرات البورصة وخروج مؤقت للمستثمرين الأجانب من سوق المال بعد تصريحاته الخاصة باحتمالية مشاركة مصر فى عمل عسكرى ضد نظام بشار الأسد فى سوريا، كما تسبب الرئيس نفسه فى الهبوط الأخير لأسهم شركة كبرى مثل أوراسكوم للإنشاء التى اتهمها بالتهرب الضريبى دون انتهاء التحقيق الرسمى فى الواقعة.
وأكدت رانيا جوهر أن التصريحات المتضاربة لمؤسسة الرئاسة بشأن الأزمة مع النائب العام سيكون لها مردود سلبى لدى المستثمرين الأجانب الذين لن يخاطروا بالاستثمار فى دولة تعانى الصراع بين المؤسسة الرئاسية والقضاء، فضلاً عن التخبط السياسى.
ولفتت مسئولة الاستثمار بالبنك الدولى إلى أن تزايد التصريحات الخاصة بمسئولى الدولة أمر غير مقبول، ويحتاج لوقفة من مؤسسة الرئاسة لتقنين تصريحات المستشارين، بحيث تقل نسبياً للحفاظ على الأسواق المالية التى تتميز بحساسياتها الشديدة تجاه أى تصريح من المسئولين.
من جانبه، طالب الدكتور فخرى الفقى الخبير الاقتصادى، مؤسسة الرئاسة بتحديد مسئولية المستشارين وتعريفهم بأن تصريحاتهم لها تأثيرات قوية على المناخ الاستثمارى، وأن كل كلمة منهم ربما ترفع المؤشر الاقتصادى أو تدفع به إلى الهبوط.
كانت البورصة فقدت بنهاية تعاملات جلسة 8 أكتوبر نحو 7.9 مليار جنيه، بسبب تصريحات الرئيس مرسى بشأن مستحقات لدى الدولة لعدد من الشركات من بينها أوراسكوم للإنشاء، وطلعت مصطفى، وعلى أثرها تراجع سهم مجموعة طلعت مصطفى بنسبة 9.8% ليغلق عند 4.6 جنيه، كما تراجع سهم «أوراسكوم للإنشاء» بنسبة 3.4% ليغلق عند 278.43 جنيه.
أخبار متعلقة:مستشارو الرئيس.. خاب من استشار«المستشارون الصامتون».. عددهم 17 لا يتكلم منهم إلا 4.. ظاهرة تكشف سطحية دورهم فى مؤسسة الرئاسة ياسر على: لا يعبر عن الرئاسة سوى الرئيس ونائبه وأنا «سيف الدولة»: أتوقع أزمة جديدة الأسبوع المقبل.. والسبب شق الصف إلى «إسلامى وغير إسلامى» الشوبكى لـ«الوطن»: مستشارو الرئاسة استخدموا مواقعهم فى تصفية حساباتهم الشخصيةسياسيون: المستشارون «ديكور» لتجميل الصورة.. ورغبة «الجماعة» وراء أزمة النائب العامإعلاميون ينتقدون وضع أخطاء الرئاسة على «شماعة» الإعلام قانونيون: عدم كفاءة مستشارى الرئيس سيؤثر على شعبيته الطب النفسى يحلل مستشارى الرئيس: مندفعون وانفعاليون ومتعالون