المثقف: فى الميدان يطالب بحرية الرأى وفى لقاء الرئيس بضوابط على الرأى

كتب: رحاب لؤى

المثقف: فى الميدان يطالب بحرية الرأى وفى لقاء الرئيس بضوابط على الرأى

المثقف: فى الميدان يطالب بحرية الرأى وفى لقاء الرئيس بضوابط على الرأى

إشكالية مستمرة بين المثقفين والدولة فيما يتعلق بحرية الرأى والتعبير، تارة يطالبون بها، وأخرى يطالبون بتقنينها ووضع ضوابط لها، وبين المطالبتين لا يكاد يمر العام، الأولى انطلقت بوقفة احتجاجية كى يكفل الدستور حرية الرأى العام الماضى، والثانية انطلقت فى لقاء جمع الرئيس بالمثقفين، تمخض عن مكالبة وحيدة ساقها البعض تحت عنوان «إغلاق بعض الفضائيات»، ودققها آخرون بعنوان «ضوابط على الفضائيات»، قبل أن يرفض الرئيس الإغلاق، ويرحب بالضوابط. «بالفعل طالب بعض الحضور وفى مقدمتهم الكاتب جمال الغيطانى بأن تلعب الدولة دوراً فى ضبط سيطرة رأس المال على بعض القنوات، كى يعملوا لصالح الدولة، بدلاً من العمل لمصالحهم الشخصية».. يتحدث الكاتب محمد صلاح العزب، أحد المثقفين الذين تمت دعوتهم إلى اللقاء، مؤكداً أن أحداً لم يطالب بإغلاق قنوات أو وقف إعلاميين، ولكن الانتقاد جاء بالأساس لطريقة عمل بعض القنوات الخاصة وتوجهاتها التى تصب فى صالح البيزنس وليس فى صالح الاتجاهات الوطنية دائماً. السيسى -بحسب «صلاح». الموقف برمّته لم يرضِ الناشر محمد هاشم -أحد الداعين للوقفة الاحتجاجية التى تم تنظيمها قبل أكثر من عام للمطالبة بحرية الرأى- اعتبر اللقاء وما دار فيه تحريضاً بشكل أو بآخر على المصادرة، مستنكراً أن يأتى هذا التحريض من المثقفين أنفسهم: «منين بنقول الدولة ملهاش دعوة بحرية الرأى والتعبير، ومنين نقول لهم وزارة إعلام ورقابة على أداء القنوات الخاصة؟».