معارك الإخوان من 30 يونيو إلى إغلاق «الجزيرة»: «جولة وخسرناها»
فى البدء كانت ثورة 30 يونيو، التى أسقطت نظام الإخوان فى مصر، ليبدأ نظامهم الجديد فى قطر، جولة تلو الأخرى، خسرتها الجماعة وهى تعلق فى كل مرة أملها الأخير على بقاء أفرادها فى قطر.
«إنما هى جولة وخسرناها»، هكذا انطلق قطار التبرير بعد غلق «الجزيرة مباشر مصر»، مؤكدين استمرار نضالهم فى معركة ستحمل طابعاً جديداً وشكلاً مختلفاً، إغلاق القناة الذى أتى مفاجأة للجميع، فتح الباب للتساؤل «ماذا بعد؟»، وهو السؤال الذى لم يجدوا له إجابة واضحة حتى اليوم «إحنا بنخسر ولازم ندور على مساحة تانية للعمل، ومشكلة الجماعة الآن فى قيادتهم التى دائماً تلعب على منطق الخسارة»، يتحدث «م. س» الشاب الإخوانى الذى انتقل للعمل فى قطر بعد ثورة 30 يونيو، ليبدأ نضالاً جديداً على مواقع التواصل، بعيداً عن مخاطر الاقتراب من الأرض، لكنه اليوم بات مهدداً بالرحيل من هناك: «إغلاق (الجزيرة) مش معركة سياسية خسرتها الجماعة زى الانتخابات والدستور، لكن دى معركة لحم ودم، فيه ناس هتفقد شغلها وناس تانية مهدّدة بالترحيل والقبض عليها من مطار القاهرة»، أكثر ما يخشاه العاملون فى قطر أن تشمل المصالحة القطرية ترحيل كل المصريين التابعين للجماعة من هناك: «فيه ناس هنا صدر بحقها أحكام.. لكن الخطأ ليس خطأهم، بل خطأ قيادات وثقت فى دولة وأمير.