«فاينانشال تايمز»: أزمة «زانتاك» قد تكبد الشركة مليارات الدولارات كتعويض
«فاينانشال تايمز»: أزمة «زانتاك» قد تكبد الشركة مليارات الدولارات كتعويض
قالت صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية، إن العديد من شركات الأدوية تسعى إلى الدفاع عن أنفسها ضد آلاف الدعاوى القضائية، التي تزعم أن دواءً للحموضة المعوية يمكن أن يسبب السرطان.
وتسبب معمل «فاليشر»، الذي يضم 20 شخصًا ومقره مدينة «نيوهافن» في ولاية كونيكتيكوت في الولايات المتحدة الأمريكية، في إحداث صدمة عندما قال في عام 2019، إنه قد تم العثور في دواء «زانتاك» وتشغيلات خاصة به، التي تم بيعها في الولايات المتحدة لأكثر من ثلاثة عقود، على مادة «إن - نيتروسوديميثايلامين»، وهي إحدى المواد التي يتم تصنيفها على أنها «مادة يحتمل أن تسبب السرطان للإنسان».
وبمجرد الإعلان عن هذا الأمر وحتى الآن، تم رفع أكثر من ألفي دعوى قضائية تتعلق بالإصابة الشخصية بالسرطان، وسجل مستخدمو الدواء 70 ألف مطالبة أخرى في الدعاوى القضائية، التي يتوقع المحللون أنها قد تكلف الشركات عشرات المليارات من الدولارات كتعويض.
الشركات تنكر مخاطر الدواء
ومع تقديم الدعاوى القضائية إلى المحاكم، أنكرت الشركات التي باعت تشغيلات ذات علامة تجارية من «زانتاك»، على مدى الـ35 عامًا الماضية، أن استخدام «زانتاك»، وهو الاسم التجاري لعقار رانيتيدين، يؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بالسرطان، وفي سياق دفاعهم، خصوا شركة فاليشر، زاعمين أن منهجية الاختبار الخاصة بها كانت معيبة ومنحازة وتم تنفيذها بالتنسيق مع محامي المدعين.
جلسات استماع بشأن القضية
وقالت مجموعة من شركات الأدوية في وثائق المحكمة المرفوعة في دعوى قضائية، أشرف عليها قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية روبن روزنبرج: «حملة الاختبارات والضغط والدعاية لشركة فايسشر هي نقطة الصفر في هذا التقاضي بأكمله».
وفي الشهر المقبل، سيعقد القاضي روزنبرج، جلسات استماع لتحديد شهادة الخبراء والعلماء التي سيتم قبولها في القضايا، مع التركيز على طرق الاختبار ومستويات نيتروسوديميثايلامين، التي قد تشكل خطر الإصابة بالسرطان.
المستويات العالية من المادة تؤدي للإصابة بالسرطان
وقسمت أبحاث فاليشور حول زانتاك، الخبراء العالميين، حيث يتفق المنظمون الأمريكيون على أنه من غير المتوقع أن تؤدي مادة نيتروسوديميثايلامين إلى زيادة خطر الإصابة بالسرطان عند مستويات منخفضة للغاية، مع الإشارة إلى أنه موجود في معظم الأطعمة والمياه، ومع ذلك، قالوا إن المستويات العالية المستمرة للتعرض قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان لدى البشر.