بالصور| أهم اختراعات 2014: فلتر "إيبولا" والساعة الذكية والبساط السحري

كتب: أحمد محمد عبدالباسط

بالصور| أهم اختراعات 2014: فلتر "إيبولا" والساعة الذكية والبساط السحري

بالصور| أهم اختراعات 2014: فلتر "إيبولا" والساعة الذكية والبساط السحري

شهد عام 2014 ظهور العديد من الابتكارات التكنولوجية، التي من شأنها جعل العالم أكثر رفاهية وذكاءً، ونجحت مجلة "تايمز" الأمريكية، في وضع قائمة بأفضل 25 اختراعًا خلال هذا العام. وحسب المجلة جاء في أول القائمة "لوح التحليق"، وهو لوح يشبه في شكله لوح التزلج، لكن دون عجلات، والمميز في هذا اللوح، الذي يبلغ ثمنه 10 آلاف دولار، أنه يستطيع التحليق، أو بمعنى أدق يستطيع الطيران، مثل "البساط السحري"، ورغم أن هذا اللوح لا يستطيع الارتفاع عن الأرض سوى شبر واحد، كما أن عمر بطاريته 15 دقيقة فقط، بالإضافة إلى أنه لا يستطيع الطيران سوى فوق سطح المواد الموصلة للكهرباء مثل النحاس والألومنيوم، إلا أن التكنولوجيا المستخدمة لإنشائه هي تكنولوجيا "ثورية"، على حد وصف المجلة، حيث إنها الخطوة الأولى لتحقيق الاستقرار في المباني أثناء الزلازل، وحماية الأعمال الفنية القيمة. ومن الاختراعات الهامة كذلك "سفينة الفضاء الذكية"، التي أنشأتها وكالة أبحاث الفضاء الهندية، ففي 24 سبتمبر الماضي، فعلت الهند ما لم تستطع الولايات المتحدة وأوروبا فعله، حيث استطاعت سفينة الفضاء الذكية "مانجاليان" الدوران حول كوكب المريخ والرجوع مرة أخرى، بتكلفة 74 مليون دولار، وهو إنجاز تكنولوجي لم يستطع أحد تحقيقه من قبل، وأعطى للهند الحق لاستعراض عضلاتها في مجال علوم الفضاء. وتابعت المجلة الأمريكية عرض بقية الاختراعات: "في أكتوبر الماضي، قالت شركة (لوكيد مارتن) الأمريكية إنها حققت طفرة تكنولوجية من شأنها أن تصنع المفاعلات النووية بحجم صغير بما يكفي لتكون مناسبة على ظهر شاحنة في غضون 10 سنوات"، وأوضحت "تايم" أن الانصهار النووي يعد من أهم أساليب الحصول على الطاقة، حيث إنه مصدر نظيف إلى حد كبير إلا أنه بعيد المنال نظرًا لظروف إنتاجه الصعبة. ومن أهم الاختراعات كذلك، "الكهرباء اللاسلكية"، حيث استطاع بعض الباحثين في ولاية ماساتشوستس الأمريكية نقل الكهرباء لاسلكيًا، عن طريق ابتكار مجال مغناطيسي، يستطيع توصيل الكهرباء لجسم يبعد 8 أقدام، وتمت تجربة توصيل الكهرباء في شركة "تويوتا" للسيارات، وشركة "إنتل" لأجهزة الكمبيوتر بنجاح، وبالتالي من الممكن في المستقبل القريب تشغيل جميع الأجهزة الكهربائية مثل التلفاز والمصابيح الكهربائية "لاسلكيًا". وهناك كذلك اختراع الطابعة ثلاثية الأبعاد، حيث إنها يمكن أن تبني الأجسام من المخططات الرقمية، باستخدام طبقات البلاستيك أو غيرها من المواد، واستطاعت الطابعات ثلاثية الأبعاد إنتاج الحلوى، والآلات الموسيقية، من بين أشياء أخرى. وشهدت 2014 أيضًا، اختراع "الساعة الذكية"، التي قيل إنها محاولة لتقليص تجربة الهاتف المحمول، حيث غيَّرت شركة "أبل"، تلك الفكرة، وحوَّلتها إلى كمبيوتر كامل حول المعصم، حيث إنها تعمل باللمس والأزرار العادية، بالإضافة إلى أنها تعرف الوقت، ويمكنها إرسال الرسائل، وإعطاء توجيهات لمتابعة اللياقة البدنية وغيرها من الأعمال التي يقوم بها الكمبيوتر. ومن الاختراعات أيضًا "الهاتف الأسود" أو "بلاك فون"، وهو هاتف محمول يحمي الخصوصية قبل أي شيء، حيث إن نحو نصف الأمريكيين لا يشعرون بالأمان والخصوصية خلال التحدث في هواتفهم المحمولة وفقًا لمركز "بيو"، وطورت الشركة الهاتف، التي تحمل نفس اسمه، ويعمل الهاتف على نظام تشغيل "أندرويد"، ويأتي مع برنامج لتشفير المكالمات والرسائل وتاريخ التصفح، على مستوى أبعد من الهواتف الذكية العادية. ومن الاختراعات اللافتة حسب "تايم"، "المبرد الرائع"، وهو مبرد يحفظ الأطعمة والمشروبات ولكن بطريقة أكثر عصرية، فيمكن من خلاله تحويل أي مكان ليصبح مناسبًا للاحتفال، حيث يوجد في هذا المبرد خلاط، ومكان لشحن الهواتف المحمولة، بالإضافة إلى "بلوتوث" ومكبِّر الصوت والإيقاعات، وهو مزوَّد بعجلات كبيرة مصممة للتنقل في أي مكان مثل الجبال والشواطئ. وهناك كذلك اختراع "لومو ليفت" وهي رقاقة تساعد على عدم تحدب الظهر أو الجلوس بشكل خاطئ، حيث توضع الرقاقة في القميص، وتحلل مدى استواء الرقبة والعمود الفقري، وتهتز عندما يكونون في وضع غير صحيح، وثمن هذا الاختراع مائة دولار. وأضافت "تايم": "قد تكون السيارة الكهربائية اختراعًا قديمًا، ولكنها كانت بطيئة ومكلفة إلى حد كبير، لكن شركة (بي إم دبليو) استطاعت تطويرها لتصبح أسرع، وتصل سرعتها إلى 177 كيلومترًا في الساعة، إذا تم شحنها لمدة 3 ساعات، وهي سرعة لا يمكن الحصول عليها في أي سيارة كهربائية أخرى، ويبلغ ثمنها 41 ألف دولار". ومن جهتها، استطاعت شركة "مايكروسوفت" الشهيرة، خلال 2014، اختراع كمبيوتر لوحي يمكن استبداله بالكمبيوتر العادي لأنه يؤدي كل مهامه، ولكن بشكل أكثر سهولة وحجم أصغر، وثمنه 800 دولار. واستكمالًا للأدوات الذكية، شهد 2014 اختراع "الخاتم الذكي" وهو يمكن برمجته ليضيء عندما تصل لمرتديه رسالة بالبريد الإلكتروني من رئيسهم، وغيرها من الإشعارات التي يقوم بها الخاتم الذكي. وفي مجال الصحة، تم اختراع ما يسمى "بيل باك" أو منظم أخذ الأدوية، حيث يستطيع في حالة المرضى، الذين يتناولون عدة أدوية، ضبط وتنظيم أوقات حصولهم على العلاج. ونظرًا لارتفاع حالات إصابة الأطفال بالعمى في الدول الإفريقية، بسبب قلة تناول فيتامين "أ"، استطاع الدكتور الأسترالي جيمس دايل، تهجين بذور للموز تحتوي على نسبة كبيرة من فيتامين "أ" وأطلق على الموز الناتج اسم "سوبر بانانا". وشهد 2014، كذلك اختراع عجلة مزودة بأجهزة استشعار تتبع أحوال الطرق، ودرجة حرارة الهواء والتضاريس، والوقت المستغرق لأي رحلة، لتتيح لراكبي الدراجات مزيدًا من المعلومات لقيادة أفضل. وللملايين من الصم، الذين لا يستطيعون الكلام، والتواصل اليومي، وحاجتهم الدائمة لمترجمي لغة الإشارة، تم اختراع قرص مدمج يمكن تعليقه، معزز بكاميرات تحس بالحركة والتعرف على الصوت لترجمة لغة الإشارة إلى كلمات، وكل ذلك في نصف الوقت الذي يستغرقة المترجمون. وبعد أن أصبح فيروس "إيبولا" أكثر ما يخيف البشر، في 2014، تم تصميم فلتر يمكن تعليقه مثل آلة غسيل الكلى، ليجذب الفيروس ويمتصه من الدم، وتم استخدام الفلتر مرة واحدة فقط في ألمانيا. وأصبح التقاط الصور الذاتية "سيلفي" ظاهرة ثقافية وفقًا لـ"تايم"، فتم اختراع عدة أدوات يمكن استخدمها في "السيلفي" مثل فرشاة الشعر، ليكون لها أكثر من استخدام. وبعد ارتفاع درجات الحرارة وزيادة استخدام مكيفات الهواء، تم اختراع مكيف هواء ذكي يمكنه ضبط درجات الحرارة وحده وإيقاف نفسه وفقًا لتحركات الشخص في المنزل. "الغرفة الزرقاء"، وهو ابتكار من أجل السجناء في السجون الانفرادية حيث يعانون من العنف وزيادة حالات الانتحار، وتمثِّل هذه الغرفة مساحة يبث بها فيديو للمناظر الطبيعية والصحاري المفتوحة، وأصوات تدفق شلالات ومشاهد أخرى في الهواء الطلق، حيث وجد أن ذلك يؤثر في طبيعة سلوك السجناء، ويهدئهم. وفي مجال الرياضة، تم ابتكار كرة سلة يمكنها توجيه اللاعبين وتدريبهم من خلال توصيلها بأجهزة استشعار ورقاقة "بلوتوث" ترسل بيانات الأداء إلى الهاتف المحمول الذي يمكنه عبر استخدام تطبيق للصوت أن يوجه اللاعب لأداء أفضل. "غلاف الأطعمة الصالح للأكل" وهو اختراع لتغليف الأطعمة بشكل صحي أكثر من استخدام البلاستيك وغيره من المواد الضارة.