رئيس البنك الأوروبي: مصر لديها رؤية طموحة بشأن التنمية المستدامة
رئيس البنك الأوروبي: مصر لديها رؤية طموحة بشأن التنمية المستدامة
- منتدى مصر للتعاون الدولي
- البنك الأوروبي
- مصر
- الاقتصاد المصري
- منتدى مصر للتعاون الدولي
- البنك الأوروبي
- مصر
- الاقتصاد المصري
قالت أوديل رينو باسو، رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية EBRD، إن العالم أجمع يواجه أزمة مناخ غير مسبوقة، وتعد اللحظة الحالية ذات أهمية خاصة للجميع للتعامل مع هذه الأزمة.
جاء ذلك خلال كلمتها بالجلسة الافتتاحية لمنتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي في نسخته الثانية، واجتماع وزراء الاقتصاد والمالية والبيئة الأفارقة، المنعقد من 7 إلى 10 سبتمبر الجاري تحت رعاية وحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالعاصمة الإدارية الجديدة.
دفع عجلة التحول للطاقة الجديدة
وأشارت إلى أن مصر لديها رؤية طموحة بشأن التنمية المستدامة سواء بالنسبة للمشروعات القومية العملاقة أو استثمارات القطاع الخاص، وأوضحت أن هذه الرؤية التي أطلقتها مصر مؤخرا بشأن المشاركة مع القطاع الخاص تعد ركيزة حقيقية، إذ يمكنها دفع عجلة التحول للطاقة الجديدة، التي يمكن أن تمثل نموذجا يحتذى به للدول الأخرى لتحقيق التحول من الوقود الأحفوري إلى الطاقة المتجددة التي يحتاجها العالم بشدة في هذه الفترة أكثر من ذي قبل.
ووجهت أوديل الشكر إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي ووزيرة التعاون الدولي الدكتورة رانيا المشاط، على الجهود المبذولة فى المنتدى، مشيرة إلى أن العديد من الدول تعيش تحديات كبيرة في قطاعات الغذاء والطاقة، وهذه الأزمات تحدث في وقت تعاني خلاله أوروبا من ويلات الحرب.
وتابعت أن الأمر لا يتوقف على الحروب التي تعيشها أوروبا حاليا، ولكن الانعكاسات السلبية للتغيرات المناخية باتت ملحوظة للغاية في أوروبا مؤخرا: «نرى كل يوم المزيد من الأمور الدالة على توجهنا السريع نحو المزيد من المشكلات المناخية»، مضيفة أن التغيرات الأخيرة شملت مشاكل ناجمة عن انخفاض كبير في معدل هطول الأمطار مع ارتفاع الحرارة بشدة في بعض الدول بجانب الفيضانات الكبيرة.
وقالت إن قيم الشراكة والتعاون باتت أكثر أهمية من ذي قبل: «يسعدني أن أكون هنا اليوم للتعاون معكم من أجل تعزيز هذه القيم واكتشاف طرق تعزيزها أيضا؛ فلهذا الأمر أهمية خاصة في ضوء مؤتمر المناخ المقبل cop27، الذي ينعقد في شرم الشيخ خلال نوفمبر المقبل».
10 مليارات دولار استثمارات البنك في مصر
وذكرت أن التعاون والشراكة من أهم عوامل الروابط المشتركة مع الحكومة المصرية، مشيرة إلى أن البنك بدأ العمل في مصر منذ عشر سنوات فقط وتم استثمار نحو 10 مليارات دولار في العديد من القطاعات.
وقالت: «ساعدنا مصر على التحول إلى الطاقة النظيفة في اقتصادها وتحقيق النمو وزيادة الفرص للمواطنين في مختلف أنحاء الدولة، وترتكز الاستراتيجية الخاصة بمصر في هذا الشأن، التي تم اعتمادها مؤخرا، على ثلاثة محاور رئيسية، منها تعزيز اقتصاد أكثر شمولا للشركات المصرية والسيدات والشباب ودفع عجلة التحول إلى الطاقة النظيفة في مصر وتعزيز قدرة مصر التنافسية.
وأشارت أن المنتدى الحالي يسمح للبنك بدعم وتطوير هذه الجهود والتعلم من العديد من الشركاء المهمين.
واستعرضت أدويل بعض النقاط في هذا الشأن، وتتمثل في تزايد المتطلبات التنموية وعلى وجه التحديد أهمية التحول إلى الطاقة النظيفة ليس فقط لمكافحة التغيرات المناخية بل لتحسين الطاقة والماء والأمن الغذائي، أما النقطة الثانية، فقالت إن قارة إفريقيا ومصر على وجه التحديد تحظى بموارد طاقة متجددة غير عادية، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، يبذل قصارى جهده في هذا الجانب لدعم استغلال الموارد.
وأشارت إلى أن الدعم ليس فقط للحد من الغازات الدفيئة بل لتوصيل طاقة جديدة رخيصة وماء نظيف وأسمدة ووسائل نقل وكذلك السلع الأخرى، مشددة على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص: «يعمل بنك EBRD على حشد القطاع الخاص وإطلاق الابتكار وتعزيز الكفاءة والتنوع في توصيل السلع، ونرى أن هناك الكثير من الضغوط التي تواجه الحكومات حاليا ما يجعلنا نؤمن بمهمتنا بشكل أكبر وأقوى من ذي قبل».
إطلاق المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء
وقالت إن البنك يدعم جهود الحكومة المصرية لإطلاق المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء برنامج «نُوَفِّي»، ما يعزز تحقيق أهداف التنمية المستدامة والعمل المناخي، مضيفة أن EBRD يفتخر بدعم الحكومة المصرية في تنفيذ الركيزة الخاصة بالطاقة في هذه المنصة.
وأشارت إلى أهمية إنهاء العمل بالغاز المحترق وتحقيق التحول للطاقة الجديدة والمتجددة في ظل وجود مشروعات طموحة لمصر في هذا الجانب خاصة مشروعات الطاقة الشمسية ومزارع الرياح.