أيوب "مُعلم الموسيقى": لبست "بابا نويل" واحتفلت مع التلاميذ بطريقتي
على أنغام أغنيات العام الجديد، وقف "أيوب" مُعلِّم مادة الموسيقى بإحدى مدارس التجمع الخامس، وسط أطفاله التلاميذ، مرتديًا زيًا أحمر وقناعًا ذو لحية بيضاء، مفاجئًا طلابه بزي "بابا نويل"، لإدخال الفرحة إلى قلوب التلاميذ بعيدًا عن احتفالات المدرسة بالعام الجديد. [SecondImage]
بين شفاه رُسمت عليها البسمة وضحكات تتعالى وتخفت، وأياد متشوقة لما ستجود به الحقيبة الحمراء التي يحملها أستاذ أيوب، الذي راح يوزع الحلوى والألعاب على الأطفال، يقول: "دي أول سنة ليا في المدرسة ومن كتر حبي في الأطفال قررت أشاركهم فرحة السنة الجديدة، المدرسة بتعمل كل سنة احتفالية معاهم بس قبلها أنا فاجئت الأطفال وجمعتهم بأولياء أمورهم ولبست بابا نويل عشان أوزع عليهم الهدايا"، فكر الشاب الثلاثيني أن يفاجئ تلاميذه ويسعدهم بفكرة جديدة، "حطيت على دسك كل طفل هديته باسمه، عشان أسعدهم أن بابا نويل فاكر كل واحد فيهم، وحاولت أفرحهم في السنة الجديدة عشان يحبوا المدرسة والمدرسين".[ThirdImage]
"بابا نويل".. اختاره "أيوب" أن يرتديه كوسيلة جذابة لتلاميذه دون أن يُحرج كونه مدرسًا: "دي حاجة تخلي الأطفال تحبني أكتر، في الأول ماكنوش عارفين إني أيوب لأني لابس بابا نويل، كانوا مش عارفني منه، ولما عرفوا أن أنا فرحوا جدًا وحسيت أن كلهم أولادي"، يضيف: "أولياء الأمور كانوا سعداء جدًا بفرحة أطفالهم، ودي أكتر حاجة كانت مفرحاني إني قدرت أسعد كل الناس بحاجات بسيطة، والأطفال من اليوم ده بقوا يحبوني أكتر من الأول واللي كان خايف مني دلوقتي بقينا أصحاب، وفرحان جدًا أني كنت سبب في فرحة الأطفال واحتفلت معاهم بالسنة الجديدة".