تحقيقات «خلية أكتوبر»: المتهم الرئيسى ينتقم لاعتقال والده بالإمارات
حصلت «الوطن» على تفاصيل التحقيقات فى قضية خلية أكتوبر، التى ارتكب عناصرها 5 جرائم إرهابية فى منطقة أكتوبر بالجيزة، هى حرق مبنى النيابة الإدارية بمدينة 6 أكتوبر، بعد سكب كمية من البنزين داخل أحد المكاتب عبر النافذة بعد كسرها، وحرق برج شبكة موبينيل بالحى الخامس، وحرق كشك المرور بالمنطقة الصناعية، إضافة إلى حرق سيارتى شرطة.
وأحال النائب العام، المستشار هشام بركات، أمس، عناصر الخلية الإرهابية إلى محكمة الجنايات، وهم: مصطفى حمدى عاطف أبوسعدة، ومصعب مجدى عبدالرحمن عزوز موسى، طالب يبلغ من العمر 22 سنة، هارب، وعبدالله مراد محمد حامد عثمان، طالب بجامعة القاهرة، يبلغ من العمر 20 سنة، ومحمد حسين محمد عبدالحميد، عاطل، يبلغ من العمر 31 سنة، هارب، وجمال حسين محمد عبدالحميد «هارب».
وجرت التحقيقات بإشراف المستشار ياسر التلاوى، المحامى العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، وباشرها المستشاران مدحت مكى، رئيس نيابة الأحداث الطارئة، ومحمد سمير الطماوى، مدير نيابة الأحداث الطارئة. وأفادت تحقيقات النيابة أن المتهم الأول أنشأ، وأسس، وأدار، وتولى زعامة تنظيم أُسس على خلاف أحكام القانون الغرض منه الدعوة إلى تعطيل الدستور، والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالهما والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والأفراد والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى، بأن جنّد باقى المتهمين وبثّ فى أنفسهم فكرة تأسيس وإنشاء تنظيم خلية أكتوبر وأحاطهم علماً بأغراضها التى تدعو إلى استهداف رجال الشرطة، والمنشآت العامة بهدف الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، فأذعنوا جميعاً له، وكان الإرهاب من الوسائل التى استخدمها ذلك التنظيم فى تنفيذ أغراضه.
كشفت تحقيقات النيابة أن المتهم الأول هو زعيم التنظيم المكون من 5 أعضاء، وأنه خطط للانتقام من رجال الشرطة والجيش وإشاعة الفوضى، وأنه خطط لارتكاب تلك الأعمال بعد اعتقال والده فى التنظيم الإخوانى، الذى ألقى القبض عليه فى الإمارات بتهمة قلب نظام الحكم.
وتابعت التحقيقات: «المتهم كان يستقل سيارة (نبيتى اللون) ملك والدته، مع باقى المتهمين المحبوسين والهاربين، وأنه عقب مشاركته فى مظاهرات جامعة القاهرة، وعودته إلى منزله بالحى الأول فى مدينة 6 أكتوبر شاهد سيارة عميد شرطة متوقفة بجوار مبنى النيابة الإدارية، فتوقف هو وزملاؤه وألقوا على السيارة زجاجات مولوتوف حتى امتدت ألسنة اللهب إليها».