«حبيبة» تقتحم عالم التحكيم الكروي: حلمي أدير مباريات كأس العالم
«حبيبة» تقتحم عالم التحكيم الكروي: حلمي أدير مباريات كأس العالم
اقتحم الجنس الناعم التحكيم الكروى في مصر من أوسع أبوابه، وصار وجود محكمات أمرا طبيعيا، إذ اتجه بعض الفتيات للتدريب مغيرين معالم الخريطة الكروية في مصر والتي كان يحتلها الذكور بجدارة، ويثبتن تواجدهن على الساحة.
حبيبة خالد مصطفى، ابنة مدينة الإسكندرية، ذات الـ20عاما، اجتازت اختبارات اللياقة لتحكيم الدوري الممتاز للعام الثاني على التوالي، إذ قالت خلال حديثها لـ«الوطن» إن التحكيم يحتاج الى تركيز عالي وشخصية قوية في اتخاذ القرارات، ما أهلها للعمل كحكم راية في مباريات مختلفة سواء للرجال أو السيدات.
وأضافت أنها فور دخولها لأرض الملعب تنسى تماما شخصيتها، وتصبح حكما بكل ما تحمله الكلمة من معنى لتظهر فقط شخصية الحكم، بعيدا عن نوعه البيولوجي ذكرا أو أنثى.


طموحات «حبيبة» في التحكيم
وعن عملها بمجال التحكيم، ذكرت «حبيبة» أنها تعمل بالأصل مدربة لفرق الأشبال بنادي الشرطة الرياضي، ومدربة قصار القامة بنادي النصر الرياضي قبل عملها كمدرب معتمد، مضيفة: «أسعى للعمل بالتحكيم الدولي لأصبح أول فتاة مصرية تدير مباريات كأس العالم، وقريبا يجرى إسناد مباريات لي في الدوري الممتاز«أ» بعد اجتيازي اختبار اللياقة».


والدتها سر تفوقها
وأرجعت «حبيبة» سر نجاحها لوالدتها التي دعمتها وعلمتها الاعتماد على النفس وقوة الشخصية وسرعة اتخاذ القرار من الصغر، مضيفة: «أدين لها بالفضل في كل نجاحاتي كما ساعدني والدي أنه تركني أحقق حلمي دون تدخل منه، بل كان ينصحني دائما وعلمني كيفية التعامل في أي موقف فلا أهاب غضب اللاعبين من قراراتي المهم أن يكون قراري صحيح».