«جاكلين» معلمة صباحا وصانعة حلوى ليلا.. «الشغل مش عيب»

كتب: إحسان شعبان

«جاكلين» معلمة صباحا وصانعة حلوى ليلا.. «الشغل مش عيب»

«جاكلين» معلمة صباحا وصانعة حلوى ليلا.. «الشغل مش عيب»

عرائس وألعاب أطفال تملأ أرجاء منزل «جاكلين» تراها للوهلة الأولى حقيقية إلا أنه بالاقتراب منها تدرك أنها حلوى، لتبرهن بذلك على إبداعها في صناعتها حتى اتخذت من منزلها مقرا لعملها ومساندة زوجها.

تنتهي جاكلين حبيب من عملها كمدرسة صباحا، لتعود سريعا إلى منزلها بمدينة دمنهور ومواصلة صناعة الحلوى لاسيما التي ترتبط بالأطفال، إذ تعتمد على جذبهم باستخدام الألوان المبهجة ذات الطراز الطفولي.

«باخد من وقت راحتي ونومي علشان أعمل شغلي» واصلت «جاكلين» حديثها لـ«الوطن» بهذه الكلمات، مشيرة إلى أن الأمر يتطلب منها جهدا مضاعفا للاستمرار في عملها المفضل ومتابعة صغارها.

دعم زوجها وصديقاتها 

وعن دعم أسرتها تروي «جاكلين»، قائلة: «جوزي دايما سندي في شغلي ويشجعني»، مضيفة أن صديقاتها يسعين إلى ترويج الحلوى لها من خلال جروبات فيسبوك، إذ تتلقى طلبات عديدة لعمل الحلوى من خلاله.

دعم أسرة «جاكلين» لعملها كصانعة حلوي 

وتحكي «جاكلين» أنها لم تواجه انتقادات في عملها كصانعة حلوي حيث تقول: «بشتغل الحاجة اللي بحبها مع شغلي في المدرسة الشغل مش عيب بالعكس بخرج فيه موهبتي في الرسم لأني مدرسة عمارة».

وتروي مبتسمة أنها تواجه العديد من الطرائف مع أطفالها داخل منزلها، إذ  تعد الحلوى للزبائن وتمنحها لأطفالها «ولادي معنديش أغلى منهم بعمل الحاجة مرتين ليهم والزبائن».

طرق تعلم صناعة الحلوى 

وتشير إلى أنها تلقت العديد من الدروس في صناعة وإعداد الحلوى «أون لاين»، إذ اعتمدت على التجريب أيضا، وتابعت: «بشتغل من سنه ونص في صناعة الحلوى بساند زوجي في مصاريف البيت، ونصحت العديد من الفتيات بالعمل للمساهمة في حياة أفضل لهم». 


مواضيع متعلقة