مصر الحلوة بعيون شبابها.. «النجدي» يوثق سحر الأماكن الأثرية: «هنوري الناس بلدنا»

كتب: محمد أسامة رمضان

مصر الحلوة بعيون شبابها.. «النجدي» يوثق سحر الأماكن الأثرية: «هنوري الناس بلدنا»

مصر الحلوة بعيون شبابها.. «النجدي» يوثق سحر الأماكن الأثرية: «هنوري الناس بلدنا»

يتجول بشوارع المحروسة منبهرا بها كأنه يراها لأول مرة، راغبا في كل خطوة وبكل صورة يلتقطها، أن يراها غيره كما يراها هو، يتحرك حاملا كاميراه، يوثّق بعينيه جمالها، وقع في حب أماكنها ومبانيها ونذر لها نفسه.

أحمد النجدي، طالب في كلية التجارة بجامعة الأزهر، يبلغ 21 عاما، بدأ رحلته مع التصوير في 2019، يهوي تصوير الأماكن، وخلال فترة الحظر أثناء جائحة كورونا، تعرف على مصورين أكثر خبرة ساعدوه ودعموه، وطوّر مهاراته على يديهم: «كنت بصور كتوثيق للمكان اللي بروحه، لحد ما بدأت أطور من نفسي شوية في فترة الحظر، وبعدها اتعرفت على مصورين ساعدوني أطور من نفسي أكتر، واللي حببني في التصوير إني ببقى عايز أوثق الجمال اللي بشوفه وعايز الناس تشوفه».

سخّر «النجدي» كاميراه لإظهار جمال المحروسة و«مصر الحلوة» بكل جوانبها وأركانها، وبدأ عمله في التصوير بالموبايل، حتى وصل إلى مرحلة متقدمة استخدم فيها الكاميرا، وصولا إلى التقدم في المستوى والاحتراف.

يسعى «النجدي» إلى العمل بالصحافة كـ مصور صحفي، خاصة التصوير الرياضي، حسب ما أوضح لـ«الوطن»: «دايما بفضل تصوير الأماكن عن الأشخاص لأن فيه أماكن كتير في مصر محدش يعرف عن جمالها حاجة فببقى عايز أوصل جمال الأماكن دي للناس، خصوصا إن مصر فيها  أماكن كتير جميلة سواء قديمة أو بمشروعات حديثة».

يعمل «النجدي» في الوقت الحالي على مشروع فوتوغرافي، يتناول تفاصيل العمارة الإسلامية في العصر المملوكي، لما به من زخارف ومبانٍ تعد تحفًا معمارية بامتياز.


مواضيع متعلقة