«العالمي للتسامح والسلام»: المنظومة التشريعية مهمة لتفعيل قوانين احترام الآخر

كتب: محمد أيمن سالم

«العالمي للتسامح والسلام»: المنظومة التشريعية مهمة لتفعيل قوانين احترام الآخر

«العالمي للتسامح والسلام»: المنظومة التشريعية مهمة لتفعيل قوانين احترام الآخر

قال أحمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام بجامعة الدول العربية، إن العالم يمر بتحديات وظروف صعبة وخاصة الوطن العربي بشكل غير مسبوق، وأصبح التسامح والسلام ضرورة لمواجهة التحديات الراهنة، موضحا أن المجلس يعمل بالشراكة لتفعيل أدوار شركاء مهمين في الوطن العربي وخاصة في المنظومة الدينية والتعليمية.

دور مهم في التوعية ونشر ثقافة السلام 

وأوضح «الجروان» في مداخلة عبر الفيديو كونفرانس لبرنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامية لبنى عسل، والمُذاع على فضائية «الحياة»، أن الإعلام له دور مهم في التوعية ونشر ثقافة السلام، والتسامح أصبح ضرورة في ظل تزايد مظاهر التطرف والكراهية وحالة عدم التسامح، مشيرا إلى أننا بحاجة للوقوف من أجل توفير الحياة المناسبة للأجيال المقبلة، وهناك طرح سيكون في البيان الخاص بالمجلس وتتبناه الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

المنظومة التشريعية هي الأهم

وأشار إلى أن المنظومة التشريعية هي الأهم من خلال تفعيل قوانين ملزمة لاحترام الآخر وتفعيل ثقافة التسامح والسلام وتبينها من خلال قوانين تحمل الرؤى العربية، موضحا أن المجلس عقد مؤتمرا وطالب خلاله توحيد الرؤية في التعامل مع التحديات التي نمر بها وأهمها تجريم التطرف والسلوكيات غير اللائقة، والإنجازات الأخلاقية ستؤثر في المحيط الإقليمي والمنظومة الدولية بشكل عام.

حضور مؤتمر المجلس العالمي للتسامح والسلام 

وأكد رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام بجامعة الدول العربية، أن مؤتمر المجلس شهد حضور البابا تواضروس الثاني وبطريريك لبنان أيضا بالإضافة لنخبة من وزراء التعليم والإعلام في البلاد، وأكد أن هناك اهتمام من المثقفين والمسؤولين ورجال الدين العربية الأصيلة.

أضاف أن الرئيس السيسي يعمل بجهد لدعم السلام والتسامح، وهناك المزيد من القيادات العربية التي تدعم الرقي بالشعوب والمحافظة على مقدرات الدول والشعوب من أجل السلام والتسامح والمحبة. 


مواضيع متعلقة