عضو «المصري للشئون الخارجية»: مصر عبرت عن متانة علاقاتها الدولية وتحالفها مع واشنطن (حوار)
عضو «المصري للشئون الخارجية»: مصر عبرت عن متانة علاقاتها الدولية وتحالفها مع واشنطن (حوار)
قال أحمد العنانى، عضو المجلس المصرى للشئون الخارجية، إن مصر تقود العالم فى مؤتمر المناخ وهناك عدة رسائل إيجابية ظهرت خلال فترة انعقاد المؤتمر، أبرزها الريادة المصرية ومتانة العلاقات مع الدول الأخرى.
العنانى: استجابة دول العالم لنداء «السيسى» بوقف الحرب تعبر عن ثقة دولية فى توجهات القاهرة
وأضاف فى حواره لـ«الوطن»، أن الاستجابة السريعة لدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسى بإنهاء الأزمة بين روسيا وأوكرانيا تعكس مدى التفاهمات بين مصر ودول العالم، كما أن هذه الاستجابة السريعة تؤكد أن هذه الأزمة من الضرورى حلها لتأثيرها على جميع مناحى الحياة فى العالم.
كيف تابعت الدور المصرى فى مؤتمر المناخ وتدخلها فى هذه الأزمة العالمية وغيرها؟
- مصـر تقود العالم بالفعل فى مؤتمر المناخ، وهناك العديد من الرسائل التى ظهرت خلال فترة انعقـاد المؤتمر أبرزها الريادة المصرية ومتانة العلاقات مع الدول الأخرى، حيث كان التركيز الأساسى للخطاب المصرى فى مؤتمر المناخ يتمثل فى إعادة الالتفاف العالمى حول مواجهة الخطر الأساسى الماثل الذى يتعرض له كوكب الأرض، وهو الخطر الذى يدعو لتوحيد وتنسيق الجهد الدولى لأجل مواجهته، وليس لاستنزاف طاقات العالم المهدرة، وإلحاق الخسائر بجميع المجتمعات بصراعات سياسية لمصالح قطبية، لن يستفيد منها سكان الكوكب ولن تضيف كثيراً للمستقبل.
عنوان «قمة التنفيذ» يعكس انتقال الهدف المصرى إلى ضرورة تطبيق التعهدات
كيف أدارت مصر «قمة التنفيذ»؟
- وضعت مصر يدها على موضع الخلل فى الموقف الدولى، حين أطلقت على القمة عنوان «قمة التنفيذ»، على نحو ما أسماه الرئيس عبدالفتاح السيسى فى كلمته، التى دعا فيها الدول المتقدمة للوفاء بالتعهدات التى أخذتها على نفسها فى تمويل المناخ، ودعم جهود التكيف والتعامل مع قضية الخسائر والأضرار الناجمة عن التغيرات المناخية فى الدول النامية والأقل نمواً.
وكانت مصر تضع عنواناً للقمة هو «لحظة فارقة»، وكان القصد أنها لحظة فارقة فى التعامل مع قضية التغير المناخى، ثم جاء عنوان «قمة التنفيذ» ليعكس انتقال الهدف المصرى بشأن القمة من التنبيه والإنذار بالخطر الذى يهدد كوكب الأرض إلى التنفيذ.
كيف ترى زيارة الرئيس الأمريكى جو بايدن ومشاركته فى مؤتمر المناخ؟
- زيارة الرئيس الأمريكى جو بايدن إلى مصر ومشاركته فى قمة المناخ والأجواء الإيجابية التى جمعته بالرئيس عبدالفتاح السيسى تعبر عن الاهتمام الأمريكى بالشركاء والحلفاء فى الإقليم ومتانة العلاقات مع مصر.
إذ إن مصر شريك فاعل للإدارة الأمريكية فى المنطقة، إذ إن هناك علاقات طويلة وممتدة بيننا، وما شاهدته بين الرئيس عبدالفتاح السيسى والرئيس الأمريكى جو بايدن يؤكد رسائل مهمة للغاية وجَّهها الرئيس السيسى للإدارة الأمريكية بأن علاقتنا ممتدة منذ 40 عاماً، إذ إن العلاقة مع أمريكا قائمة على الندية، كما أن العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية ممتدة وهيكلية تعبر عنها أمور كثيرة، فنحن لدينا منظومة كاملة فى العلاقات مع الولايات المتحدة، نديرها منذ سنوات طويلة.
علاقات مصر الدولية
العلاقات المصرية مع باقى الدول تتسم بالتفاهمات والندية أيضاً، وعلى سبيل المثال الاستجابة السريعة لدعوة الرئيس السيسى بإنهاء الأزمة فى أوكرانيا تعكس مدى التفاهمات بين مصر ودول العالم، كما أن الاستجابة السريعة تؤكد أن هذه الأزمة من الضرورى حلها لتأثيرها على جميع مناحى الحياة فى العالم.
كما أن استجابة الرئيس الإماراتى محمد بن زايد، لدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى كلمته أكدت أن على العالم الاتحاد من أجل حل هذه الأزمة التى أثرت على جميع الدول، كما أن دعوة الرئيس السيسى جاءت فى وقتها نظراً لأن الأزمة الروسية الأوكرانية أثرت على المناخ وعلى الاقتصاد العالمى وتأثر بها المواطن العادى فى كل الدول.