أستاذ بـ«طب عين شمس» يكشف تفاصيل مهمة بشأن مقاومة مضادات الميكروبات
أستاذ بـ«طب عين شمس» يكشف تفاصيل مهمة بشأن مقاومة مضادات الميكروبات
- مقاومة مضادات الميكروبات
- مضادات الميكروبات
- جامعة عين شمس
- كلية الطب
- مقاومة مضادات الميكروبات
- مضادات الميكروبات
- جامعة عين شمس
- كلية الطب
عرّفت الدكتورة مها حمدي، رئيس قسم الميكروبيولوجيا الطبية والمناعة بكلية الطب بجامعة عين شمس، مضادات الميكروبات، موضحة أنها تعني الأدوية التي تُستخدم لعلاج كل الأمراض المنقولة عن طريق الكائنات الدقيقة مثل البكتريا والفيروس والطفيليات أو الفطريات، مؤكدة أن أشهرهم المضادات الحيوية أي مضادات البكتريا.
وأضافت الدكتورة مها حمدي لـ«الوطن»، أن هذه المضادات قد تسبب الوفاة ويترتب عليها نقل الإنسان إلى المستشفى وتطول مدة إقامته بما يؤثر على الدخل وأسلوب الحياة فيما بعد وعلى المنظومة الصحية نفسها خاصة مع راتفاع تكاليف العلاج.
10 سنوات لتطوير علاج مناسب لهذه المضادات
وأشارت إلى أنه لا توجد فئات بعينها هي الأكثر عرضة وإصابة بهذه الميكروبات، موضحة أن الميكروبات لديها القدرة على العيش في جسم الإنسان في وجود مضادتها وهو يعني أنها أكثر شراسة وضراوة، مؤكدة أنه وباء غير مرئي قد يكون أشد فتكاً على المدى الطويل من فيروس كورونا، وحذرت منظمة الصحة العالمية عام 2016 من أن جائحة مقاومة مضادات الميكروبات الصامتة تشكل مصدر قلق متزايد للصحة العامة، فهناك حوالي 4.95 مليون حالة وفاة تحدث سنوياً مرتبطة بالعدوى البكتيرية المقاومة وحدها.
وأكدت رئيس قسم الميكروبيولوجيا الطبية والمناعة، أننا نحتاج لـ10 سنوات لتطوير علاج مناسب مع التأكد من فاعليته وكفاءته لعلاج هذه المضادات، موضحة: «نحتاج لعشرة أعوام كاملة، كي نتمكن من تطوير مضاد حيوي جديد، في الوقت الذي يطور فيه الجرثوم من مقاومته للمضاد الحيوي خلال 10 أيام».
مقاومة مضادات الميكروبات هي مشكلة صحية عامة
وشددت الدكتورة مها حمدي، رئيس قسم الميكروبيولوجيا الطبية والمناعة، على ضرورة التوعية بمخاطر سوء استخدام المضادات الحيوية، موضحة أن هذه المقاومة تحدث عندما تتغير البكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات بمرور الزمن ولا تستجيب للأدوية، ما يصعب علاج حالات العدوى ويزيد من خطر انتشار الأمراض والإصابة بالأمراض الخطيرة والوفاة.
وأضافت أنه نتيجة لذلك، تتلاشى فعالية الأدوية وتستمر العدوى في الجسم، ما يزيد من خطر انتشارها إلى الآخرين ويزيد نسب المضاعفات والوفيات ومصاريف العلاج وطول فترة البقاء في المستشفيات، ما ينعكس سلبيا على الفرد والأسرة والمجتمع والمنظومة الصحية في مصر.
وأوضحت أن مقاومة مضادات الميكروبات هي مشكلة صحية عامة عالمية متفاقمة تقلل من فرص نجاح العلاج للعديد من الأمراض المعدية الفتاكة التي تهدد الحياة، ومن ثم يصبح علاج المرضى صعباً ومكلفاً وقد يصل إلى الاستحالة، لافتة إلى حجم مخاطر مقاومة مضادات الميكروبات عالميا وفقا لمنظمة الصحة العالمية، حيث إن مقاومة مضادات الميكروبات تعتبر واحدة من أحد أكبر المهددات العالمية للصحة العامة التى تواجه البشرية، وأن 70% من البكتيريا المسببة للعدوى في المستشفيات مقاومة على الأقل لنوع واحد من المضادات الحيوية.
وقالت الدكتورة مها حمدي، رئيس قسم الميكروبولوجيا الطبية والمناعة، إن مقاومة مضادات الميكروبات تحدث طبيعياً مع مرور الوقت، وذلك عادة من خلال التغيرات الجينية، ولكن المقاومة أخذت في التسارع بسبب الإفراط في استخدامها بين البشر واستخدامها الروتيني في الطعام في استعمال المضادات الحيوية وسوء الأسماك والحيوانات والدواجن بحجة الوقاية من الأمراض أو تعزيز النمو وما يترتب على ذلك من تواجد الميكروبات المقاومة لمضادات الميكروبات في أجسام الإنسان والحيوان والغذاء والنبات والبيئة (في المياه والتربة والهواء).