لا للعنف ضد المرأة.. «مفيدة عبدالرحمن» أول محامية وعضوة برلمان مصرية
لا للعنف ضد المرأة.. «مفيدة عبدالرحمن» أول محامية وعضوة برلمان مصرية
- مفيدة عبد الرحمن
- محكمة النقض
- حي الظاهر
- حي الازبكية
- كلية الحقوق
- جامعة القاهرة
- حملة 16 يوم
- الازبكية
- الظاهر
- محمد عبد اللطيف
- ارلاحلة مفيدة عبدالرحمن
- أول محامية مصرية
- مفيدة عبد الرحمن
- محكمة النقض
- حي الظاهر
- حي الازبكية
- كلية الحقوق
- جامعة القاهرة
- حملة 16 يوم
- الازبكية
- الظاهر
- محمد عبد اللطيف
- ارلاحلة مفيدة عبدالرحمن
- أول محامية مصرية
لم تكن تعلم أنها سوف يكون لها من اسمها نصيب، هي «مفيدة عبد الرحمن»، أول امرأة تعمل بمهنة المحاماة في مصر، فأصبحت بالفعل مفيدة لغيرها من النساء تدافع عن حقوقهن وتحاول جاهدة التصدي للعنف الذي يواجهونه من منعهن عن العمل أو التعليم.
وبمناسبة حملة الـ16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة، التي أطلقتها منظمة الأمم المتحدة لأول مرة عام 1991 وتستهدف توجيه الأنظار للعنف الذي يتم ممارسته تجاه المرأة ومحاولة التصدي له، تقدم «الوطن»، لمحات من حياة نساء مصريات تصدين للعنف ضد المرأة، وحاولن تغيير واقع المرأة ومن بينهن، «مفيدة عبدالرحمن» أول محامية امرأة في مصر.
بداية حياة مفيدة عبدالرحمن
ولدت مفيدة عبدالرحمن، في 19 يناير 1914، لـ«عبدالرحمن افندي محمد الخطاط»، الذي كان يعمل كصاحب مطبعة بحي الدرب الأحمر بالقاهرة ينسخ ملايين المصاحف بيده.
نشأت الطفلة «مفيدة» في بيت مليء بالمحبة، والترابط وطلب جميع أبنائه للعلم حتي البنات، ففي الوقت الذي كانت تجرم الفتاه إذا ذهبت وحدها لمكان في أغلب انحاء مصر، سافرت «توحيدة»، الشقيقة الكبرى لها لدراسة الطب في إنجلترا، وكانت تحلم «مفيدة» بأن تلحق بها بعد أن تحصل على شهادة البكالوريا من مدرسة السنية، إلا أنها صدمت برسوبها.
تغير مسار مفاجئ
بعد رسوب «مفيدة»، في البكالوريا، تزوجت الكاتب الإسلامي «محمد عبداللطيف»، الذي احبته وتحدت والدها لتقترن به، ليقف بجوارها منذ اليوم الأول لزواجهما، ويشجعها أن تدخل امتحان الملحق أثناء شهر العسل، لتنتهي من أداء امتحانها، وتنجح، فتنشغل بعد ذلك بمتاعب الحمل والولادة، لتضع مولودها الأول «عادل»، ليشجعها مرة أخرى زوجها في أن تلتحق بكلية الحقوق بجامعة القاهرة، لتكون من أوائل الفتيات اللاتي تخرجن فيها.
تغير مسار «مفيدة» منذ تلك اللحظة التي تخرجت فيها من كلية الحقوق عام 1935، رغم أن وقتها كانت أما لخمس أطفال، إلا أنها بعد 4 سنوات بدأت في ممارسة مهنتها كأول محامية تقف أمام محكمة النقض في 1939، لتترافع بالحجة والبراهين، لتكسب ثقة واحترام جميع من شاهدها أو سمع عنها.
لم تكن «مفيدة»، تترافع أمام محاكم القاهرة فقط، ولكن في معظم أنحاء مصر، حيث كانت تتنقل بين محافظات الصعيد حتى أسوان، فاعتادت منذ أول مرافعة لها أن تدخل القاعة بعد صياح الحاجب، واثقة الخطى حتى تقف أمام القاضي تدافع عن حق الضعيف بقوة وإيمان، رافضة العنف ضد المرأة، لتكسب ثقة أهل الصعيد، الذين لجأوا لها للتولى قضياهم، في وقت كان المعروف عنهم عدم تحمسهم للمرأة في مجالات التعليم والعمل.
إعادة هيكلة القوانين
«مفيدة عبدالرحمن»، هي المرأة الوحيدة التي ساهمت في أعمال لجنة تعديل قوانين الأحوال الشخصية، والقوانين الأسرة كالزواج والطلاق والميراث، لإعادة تشكيل النظام القانوني الملائم لتقدم المرأة، لتصبح النساء بهذا التشكيل ضمن القوى العاملة، والأساسية في الدولة، كما دافعت عن الناشطة السياسية والنسائية «درية شفيق»، بجانب دفاعها في الخمسينات القرن الماضي فى محاكمات سياسية معروفة، 1959، وأصبحت أول عضوة في البرلمان تمثل حي الظاهر والأزبكية لمدة 17عاما متتالية.
أسست «مفيدة»، جمعية «نساء الإسلام»، التي ترأستها منذ نشأتها حتي وفاتها، بجانب عضويتها في عدة كيانات، كنقابة المحاميين، ومجلس إدارة بنك الجمهورية، ومجلس الاتحادات الجامعية والمؤتمر الوطني للاتحاد الاشتراكي، والوطني.
وتوفيت في 3 سبتمبرعام 2002، بعد مسيرة تاريخية حافلة للدفاع عن الحق استمرت أكثر من60 عاما، لتترك مثلا يحتذي به كأول امرأة تعمل بالمحاماة، كما أطلق عليها الأم المثالية العاملة بسبب توفيقها بكونها محامية تساهم في إعادة هيكلة العديد من القوانين، رعايتها لزوجها ولأبنائها التسعة كأي أم مسوؤلة.
- مفيدة عبد الرحمن
- محكمة النقض
- حي الظاهر
- حي الازبكية
- كلية الحقوق
- جامعة القاهرة
- حملة 16 يوم
- الازبكية
- الظاهر
- محمد عبد اللطيف
- ارلاحلة مفيدة عبدالرحمن
- أول محامية مصرية
- مفيدة عبد الرحمن
- محكمة النقض
- حي الظاهر
- حي الازبكية
- كلية الحقوق
- جامعة القاهرة
- حملة 16 يوم
- الازبكية
- الظاهر
- محمد عبد اللطيف
- ارلاحلة مفيدة عبدالرحمن
- أول محامية مصرية