«بكار» كهربائي سيارات ينقذ المتعطلين على الطرق: «لو مش معاك فلوس متشغلش بالك»

كتب: عبير خالد

«بكار» كهربائي سيارات ينقذ المتعطلين على الطرق: «لو مش معاك فلوس متشغلش بالك»

«بكار» كهربائي سيارات ينقذ المتعطلين على الطرق: «لو مش معاك فلوس متشغلش بالك»

بينما يعمل في ورشته الخاصة لصيانة السيارات، يجد «بكار» اتصالًا هاتفيًا يستغيث به لطلب المساعدة في عطل سيارة صاحبها على الطريق، فلا يتردد كما يناديه الكثيرون عن تلبية المساعدة بل يذهب فورًا وعلى وجهه علامات السعادة والرضا حاملًا شعار «جبر الخواطر على الله».

خاض «بكار» صاحب الـ30 عامًا رحلته في عالم السيارات منذ أن كان صغيرًا، إذ عمل كهربائي سيارات منذ عمر 8 سنوات داخل ورشته الصغيرة للصيانة، فبعد ما اتقن أصول المهنة رغب في مساعدة من يحتاج إليه فحرص على المشاركة في العديد من «الجروبات» لتقديم الخير لمن يحتاج إليه بحسب حديثه لـ«الوطن».

«بكار»: جبر الخواطر على الله

يجلس داخل ورشته الصغيرة حاملًا العديد من الأدوات، كأنه فنان يبدع في معرفة العطل وإصلاحه، بعد أن ورث المهنة أبًا عن جد، أراد إكمال مسيرة والده طوال الأمد، موضحًا «أن من صغري والدي كان مربيني على كده ماكنش يلاقي حد على الطريق إلا ويقف ويساعده، وانضميت في جروبات كتير كمسئول طوارئ بساعد أي حد في أي مكان».

يرى «بكار» المنشور في واحد من الجروبات، ويأخذ خطوات ثابتة لإنجازه بدءًا من الاتصال بصاحب العطل وتحديد مكانه، ومن ثم الذهاب له وفحص العطل ولا يحدد له المقابل المادي، فيأخذ منه إذ كان مقتدرًا، ويقدمه بشكل مجاني في حالة عدم قدرته على ذلك، معقبًا: «الفرحة في عيون الناس كفيلة أنها تخليني مبسوط، بدور دايمًا على الفرحة، لو مش معاه حق قطع الغيار كنت بجيبها، ولما يكون معاه في أي وقت كان بيحاسبني».

سند لأي حد

مر الشاب الثلاثيني بالعديد من المواقف خلال عمله كمسئول طوارئ معقبًا: «إمبارح كان معايا عطل الساعة 2 بليل نزلت مخصوص وشوفت العطل، وبعدها كلمتهم فيديو كول ولو ماكنتش العربية دارت كنت هنزل تاني لحد ما تتحل المشكلة».


مواضيع متعلقة