طلاب يُنظمون ممرا شرفيا لمُعلم في كفر الشيخ ويكرمونه: مش بيتأخر عننا (صور)

كتب: مصطفى عنز

طلاب يُنظمون ممرا شرفيا لمُعلم في كفر الشيخ ويكرمونه: مش بيتأخر عننا (صور)

طلاب يُنظمون ممرا شرفيا لمُعلم في كفر الشيخ ويكرمونه: مش بيتأخر عننا (صور)

«ممر شرفي ودرع وشهادة تقدير» هكذا حرص طلاب مدرسة كفر الشيخ الفنية المتقدمة للشئون الفندقية والخدمات السياحية، على تكريم مُعلمهم قبل بدء امتحانات الفصل الدراسي الأول، تقديراً له وعرفاناً بجميله، حيث لم يتأخر يوماً عنهم، ولم يبخل عليهم بعلمه.

أحمد خيري أبو زيد، صاحب الـ43 عاماً، مُعلم اللغة الفرنسية، الذي تفاجأ بتكريم طلابه له، وانتابته حالة من السعادة بعد هذه اللفتة الطيبة التي قام بها طلابه، وبينت له أن مجهوده مقدر.

يعمل في المدرسة الفندقية بكفر الشيخ منذ عام 2009

«بشتغل فى المدرسة الفندقية بكفر الشيخ منذ عام 2009م، ومن وقت ما اشتغلت في المدرسة بعتبر الطلاب دول إخواتى، وأولادي، وأصدقائي وبتواصل معاهم، وبزورهم، ولو حد عنده مشكلة بحاول أساعده فى حلها سواء داخل المدرسة أو خارجها، وبحب أشاركهم فى أفراحهم ومناسبتهم»، بهذه الكلمات بدأ أحمد خيري أبو زيد، حديثه لـ«الوطن».

ويضيف «أبو زيد»، «دايماً قريب من الطلاب يعني لو حد محتاج شغل وأنا متوفر قدامى فرصة سواء داخل مصر أو خارجها مش بتأخر، والحمد لله طلابي في كل مكان، وفي أرقى أماكن والله منهم مديرين مطاعم وشيفات على أعلى مستوى، والحمد لله نجحت هذا العام فى إني أكون سبب فى سفر أحد طلابي إلى ألمانيا، وكمان بقف معاهم فى التقديم للكلية، ولا أبخل عليهم بمعلومة».

ليست المرة الأولى التي يتم فيها تكريم المُعلم من قبل طلابه 

ليست المرة الأولى التي يقوم فيها طلاب «أبو زيد»، حيث سبق وأن قاموا بتكريمه أكثر من مرة: «دي مش المرة الأولى اللي الطلاب يكرموني فيها هما بصراحة بيكرموني دايماً، لأنهم بيعتبروني أخوهم وأبوهم ومُعلمهم فعملوا تكريم بسيط لي قبل بدء امتحانات الترم الأول، وعملوا كُتيب صغير كل واحد كتب لى فيه كلمة صغيرة، وأعطونى درع مكتوب عليه باللغة الفرنسية، ودول ولادى وحبايبي وأنا خدامهم فى أى وقت».

«مبيتأخرش عننا في حاجة فحبينا نفرحه لأنه بمثابة أب قبل ما يكون مُعلم»، كلمات قالها أحمد علي، أحد طلاب المُعلم المُكرم، مؤكداً أن سبب تكريم المُعلم أحمد أبو زيد هو تعامله الجيد معهم، حيث إنه لا يبخل عليهم بأي معلومة، ويشرح لهم المادة بالطريقة التي يعرفونها حسب فهمهم، بالإضافة إلى أنه يُطمئنهم طوال فترة العام، ويُسهل عليهم كل صعاب.

ويتابع «علي»، «التكريم كان عبارة عن درع، وكُتيب صغير كل واحد فينا كتب فيه كلمة لأستاذنا الفاضل، وكان مبسوط جدًا باللي إحنا عملناه، وحقه علينا إننا نقوله شكراً علي كل اللي بيعمله معانا».


مواضيع متعلقة