أمينة الإعلام بـ"دستور الإسكندرية" تنهي إضرابها عن الطعام
أنهت مروة إبراهيم، القيادية بحزب الدستور في الإسكندرية، إضرابها عن الطعام، الذي دخلته للتصعيد ضد قيادات الحزب، للإعلان عن رفضها الاشتراك في تحالفات انتخابية، وصفتها بأنها "منافية لمبادئ ثورة 25 يناير"، بعد إعلان الهيئة العليا للحزب، استفتاء رأي الأعضاء حول المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة من عدمه.
كانت مروة أحمد إبراهيم، أمينة الإعلام بحزب الدستور في الإسكندرية، ومندوبة دائرة سيدي جابر بالحزب، صاحبة العضوية رقم 30802002575، وجهت رسالة إلى أعضاء الحزب، ورئيسته الدكتورة هالة شكر الله، والأمين العام تامر جمعة، وأعضاء الهيئة العليا، وقالت إنها رسالة لا تعني الاستقالة لكنها للتصعيد، مؤكدة أن الجهود مستمرة منذ تأسيس الحزب لتحويله لمعارضة شكلية وكرتونية، وأن قدر الشباب في مصر هو السطو على أحلامهم.
وأعلنت دخولها في إضراب جزئي عن الطعام، واستعداداها للكشف الطبي في أي وقت لضمان جدية الإضراب، اعتبارًا من الثانية عشر ظهر الغد، إن لم تحسم أمور الحزب في اجتماع الهيئة العليا المقبل.
وقالت مروة في الرسالة التي حصلت "الوطن"، على نسخة منها: "لست مستعدة للتنازل عن حلمي في وجود كيان سياسي يعبر عن ثورة الخامس والعشرين من يناير، ويعبر بالمصريين من التهميش والتجاهل والفقر والمرض، إلى المشاركة الفاعلة في بناء وطن قائم على العدالة والمواطنة، إلا انه للأسف، وكأنه قدر الشباب في هذا الوطن الجميل تعيس الحظ، أن يتم السطو على أحلامهم من مافيا سرقة الأحلام".
وانتقدت أمينة الإعلام بالحزب، ما وصفته بـ"الفشل التنفيذي"، المتمثل في غياب الخطط الواضحة لعمل أي من الأمانات، والاستعداد للاشتراك في التحالفات الانتخابية المنافية لمبادئ ثورة 25 من يناير، التي يفترض أن الحزب أنشئ وفقًا لها.