الصعيد في قلب «الجمهورية الجديدة»
- حياة كريمة
- سوهاج
- الرئيس السيسي
- تنمية الصعيد
- السيسي
- ضياء السبيري
- حياة كريمة
- سوهاج
- الرئيس السيسي
- تنمية الصعيد
- السيسي
- ضياء السبيري
ظل صعيد مصر في العموم، ومحافظة سوهاج على وجه التحديد، يعاني من الإهمال والنسيان على مدار عقود ماضية، إلى أن أصبح في دائرة الضوء وأصبحت له أجندة اهتمام داخل دوائر صنع القرار في الدولة المصرية؛ ما سبق لم يكن شعارات على الإطلاق وإنما ظهر جليًا في مشروعات المبادرة الرئاسية لتنمية الريف المصري «حياة كريمة» التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي يناير 2019.
حينما أطلق الرئيس السيسي المبادرة الإنسانية الأعظم والأهم في التاريخ الحديث «حياة كريمة»؛ خرج المشككون كعادتهم خلف أبواقهم مشككين في أهمية المشروع، زاعمين أنه لن يصل لفقراء هذه الأمة.. لم أنسَ حتى الآن تدوينة الرئيس التي كتبها يوم 2 يناير 2019 حينما أطلق المشروع قائلا: «في مستهل عام ميلادي جديد.. تأملت العام الماضي باحثا عن البطل الحقيقي لأمتنا، فوجدت أن المواطن المصري هو البطل الحقيقي.. فهو الذى خاض معركتي البقاء والبناء ببسالة وقدم التضحيات متجردا وتحمل كُلفة الإصلاحات الاقتصادية من أجل تحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.. ولذلك فإنني أوجه الدعوة لمؤسسات وأجهزة الدولة بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني لتوحيد الجهود بينها، والتنسيق المُشترك لاستنهاض عزيمة أمتنا العريقة شباباً وشيوخاً.. رجالاً ونساءً.. وبرعايتي المباشرة.. لإطلاق مبادرة وطنية على مستوى الدولة لتوفير حياة كريمة للفئات المجتمعية الأكثر احتياجا خلال العام 2019».
انحياز الرئيس لبسطاء هذا الوطن كان واضحا في كل المواقف، وأصبح جليا بهذه المبادرة.. واليوم أحدثكم من مقعد المستفيد، فقد وصلت مشروعات «حياة كريمة» لبلدي بعد أن حُرمت عشرات السنوات.
في السياق نفسه، تابعت بدقة زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لمحافظة سوهاج، الخميس الماضي، ولعل الأمر لم يكن لطبيعة عملي فقط، ولكن لأن لـ سوهاج معزة خاصة في قلبي، حيث إنها محافظتي التي ولدت وتربيت فيها.
لا أخفيكم سرا طوال فترة وجودي في بلدي جرجا بسوهاج، عندما كنا نرى أن صغار المسئولين بينهم وبين بسطاء الوطن أسوارا عالية، ليس من السهل اختراقها والوصول إليها، فما بالك أن تستيقظ يوما وترى رئيس الدولة يترجل في قرية لم يكن يترجل فيها العقود الماضي مسئول صغير من المحافظة؟
خلال هذه الزيارة، افتتح الرئيس عشرات المشروعات، كان البطل في إتمامها مبادرة «حياة كريمة».. فعلى مدار الثلاث سنوات الماضية، كنت أتابع وأرى بأم عيني الأعمال والمشروعات تبدأ وتنتهي في أشهر قليلة.. وهنا أتصور أن حجم الإنجاز الذي تم في سوهاج خلال الثلاث سنوات الماضي لم يتم على مدار 30 عاما مضت.
محافظة سوهاج التي عانت من سوء الخدمات وتردي الأوضاع على مدار عقود، وصل إجمالي مشروعات «حياة كريمة» فيها إلى 1168 مشروعًا، بتكلفة إجمالية بلغت 32 مليار جنيه موزعة في أنحاء المحافظة، وبلغ عدد المستفيدين من المبادرة في مختلف القرى حوالي 4 ملايين، وذلك كمرحلة أولى، على أن تأتي المرحلة الثانية ليغزو العمران مركزي «أخميم وطهطا» وتستهدف 44 قرية و184 نجعًا وتابعًا.
الأمر لم يتوقف عند محافظة سوهاج، وإنما وصلت «حياة كريمة» لكل محافظات الصعيد، وعلى سبيل المثال لا الحصر محافظة أسيوط التي وصل إجمالي المشروعات التي يتم تنفيذها بمختلف قراها ضمن المبادرة الرئاسية حياة كريمة إلى 1930 مشروعًا بتكلفة إجمالية بلغت 43 مليارًا و598 مليون جنيه.. وهنا أتحدث عن أسيوط وسوهاج حيث إن الأولى كانت مصنفة بأنها أفقر المحافظات المصرية بنسبة 66.7% من سكانها، تليها محافظة سوهاج بنسبة 59.6%..
لم تكن حياة كريمة مجرد مبادرة لإقامة عدة مشروعات، وإنما هي أكبر دليل على اهتمام الدولة بالحقوق الفعلية للإنسان.