حملة «الجمالية» للبحث عن «ابن الدائرة» ومواجهة «مرشحى الباراشوت»
«مرشح الجمالية»، الجملة ليست بعيدة عن الأذن، فطالما اعتاد أهالى الجمالية سماعها، على لسان مرشحين لم تطأ أقدامهم أرض الحى الشعبى سوى لإعلان ترشحهم فى الدائرة التى كانت دوماً محفوظة للوزراء وأهل الحظوة، واليوم يبحث أهلها عن «ابن الدائرة».
«تحالف الجمالية لأبنائها»، الأمل الأخير الذى يتشبث به شباب المنطقة فى مواجهة الأغراب الذين بدأوا فى التوافد على الحى القديم طمعاً فى فرصة للحصول على مقعد نيابى، يوفرها لهم محل قديم مغلق لم يرَ الشمس منذ عهود، أو منزل خلا من سكانه منذ قرابة الربع قرن واليوم يسعون لدب الروح فيه، لتسرى إليهم ببطاقات الانتخاب، البداية كانت مع آمال عثمان، وأحمد فتحى سرور نائبى الدائرة منذ ما يقرب من 30 عاماً، كما يحكى «شادى خفاجى» منسق تحالف الجمالية لأبنائها الذى أكد أن الجمالية للمرة الأولى ستخوض انتخابات مجلس النواب كدائرة مستقلة وأنها كانت دائماً تخوض معركة الانتخابات كدائرة مزدوجة قديماً مع الدرب الأحمر والسيدة زينب، ثم طالها التغيير فاستقرت مع منشية ناصر «الدائرة كانت مخصصة لوزراء فى عهد مبارك وحتى فى برلمان الإخوان جابولنا ناس من بره الدايرة ونزلت مستقل واحد من مدينة نصر والتانى من المنشية»، «هذه المرة لن نسمح»، الوعد الذى قطعه شباب الجمالية على أنفسهم لمواجهة أى غريب ينتوى الترشح عن الدائرة «عاوزين حد بتاعنا عايش وسطنا نقدر نخبط على بابه فى أى وقت عشان عايزين مساعدة لحد محتاج أو خدمة لمريض» يقول خفاجى مؤكداً إنه فى الأيام الأخيرة لقى أحد مواطنى الجمالية مصرعه لاحتياجه غرفة عناية مركزة بمستشفى حكومى ولم نجد «عايزين حد ينجدنا فى الأزمة رغم أن كلنا عارفين إن دور المجلس اللى جاى تشريعى مش خدمى لكن إحنا هنا عندنا مشاكل غير أى مكان فى مصر»، عودة السياحة والفقر والأمية والخدمات الصحية هى المشاكل التى سيقدمها أبناء الجمالية لكل المرشحين «المحتملين».