رحالة ليبي يروج لجمال وسحر بلاده رغم دمار الحروب: تعالوا زورونا
رحالة ليبي يروج لجمال وسحر بلاده رغم دمار الحروب: تعالوا زورونا
أحداث كثيرة عصفت بالمناطق الليبية خلال الحروب التي خاضتها البلاد خلال العقد الماضي، الأمر الذي أثر بشكل بالغ على البيئة هناك، ما دفع رحالة ليبي للتجول وتصوير دولة ليبيا، حيث يجهز للرحلات الرحلات ويبدأ بجمع المرافقين والتجهيز لرحلاته، ومن خلالها يلتقط العديد من الصور التاريخية التي توضح المعالم الليبية والمناطق الآمنة التي لم تطلها قنابل الحروب.
الفيتوي: كنا بنخرج ونصور ونستكشف المكان
مروان الفيتوي يقطن في مدينة بنغازي الليبية، قريبًا من الجبل الأخضر، فبدأ يستغل قربه من الجبل في الخروج واستكشافه لمدة سنوات طويلة، وكانت لديه هواية التصوير، فالتقط عشرات الصور للجبل للأخضر وبعض المناطق الليبية الخلابة: «زمان مكانش فيه سبوك، كنا نخرج ونصور ونستكشف المكان».

الفيتوي: التطور التكنولوجي ساعدني في توثيق المعالم الليبية
بعد التطور التكنولوجي، بدأ «مروان» توثيق معالم المدن الليبية المختلفة، مثل الجبل الأخضر والصحراء الليبية وغيرهما، ثم طور من هوايته أكثر، ونظم رحلات جماعية لليبيين لتنشيط السياح الداخلية بعد الحروب والأزمات التي عصفت بالشعب الليبي، وتحول بها «مروان» إلى رحالة: «استفدت من تعليمي بكلية الاقتصاد قسم إدارة أعمال في تنظيم الرحلات».

بدأ الرحالة الليبي في التطور أكثر، فأصبح يوثق كل رحلاته للمدن والمناطق الليبية، مثل مدينة أقدامس ومنبع المياه والمدينة المتحجرة على الحدود الجزائرية، بالإضافة إلى الصحراء الليبية: «بنصور وثائقي كتير عن ليبيا، والفترة القادمة هنكشف وثائق وغموض وأسرار ليبيا وجمالها، وعملنا أنشطة مثل يوم للقفز في البحر لأن عندي هواية الغطس، وسعيد بكل اللي وصلنا له، لازم نعرف العالم إن ليبيا بلد سياحية جميلة، وإن الحروب لم تؤثر علينا ولا زلنا قادرين».


