«مِسِير الحَىّ يتلاقى»
«مِسِير الحَىّ يتلاقى»
- «مِسِير الحَىّ يتلاقى»
- قصص وحكايات
- عودة الغائبين والمفقودين
- سنوات الحرمان والفراق
- «مِسِير الحَىّ يتلاقى»
- قصص وحكايات
- عودة الغائبين والمفقودين
- سنوات الحرمان والفراق
كانت مجرد لحظات عابرة، لكن نتائجها ثقيلة وقاسية، لحظة تتبدّل فيها الحياة، ينجرف فيها طفل أو طفلة من أحضان الأهل إلى فضاء الغياب، لحظة لا تترك سوى صورة أو طرف حكاية تظل ترويها لسنوات، إلى أن يتحقق الحلم ويعود الغائب.
فى كل يوم يزداد عداد المفقودين شخصاً.. سواء كان طفلاً أو شاباً أو فتاة، تحترق معه قلوب محبيه الذين يعيشون على أمل العودة مرة أخرى، دون معرفة إن كان هذا الشخص حياً أو ميتاً، ولكن تمسّكهم بالأمل هو ما يمنح نهاية القصة قدراً من الدراما الحياتية، ورغم أن تأثير الاختفاء قد يمتد إلى سنوات كثيرة لا يعرف عددها، لكنهم يحاولون التعايش مع ألم الماضى، وشوق العودة. للمفقودين حكايات كثيرة وتفاصيل تفوق فى بعض الأحيان خيال مؤلفى الأفلام والمسلسلات، وربما تتحول فى وقت ما إلى عمل فنى قد لا يصدّقه البعض، لكنها قصص تستحق فى كل الأحوال أن تروى لتصبح نبتة أمل للغير، وللذين ما زالوا فى رحلة بحث عن روحهم الضائعة بغابة الحياة. وتستعرض «الوطن» الكثير من القصص عن المفقودين ومن كانوا ينتظرون عودتهم، عن مشاعر الأم المصرية التى فقدت طفلها فى بلد غريب وعاد إلى أحضانها بعد 43 عاماً، وعن ابنة بائعة الخضار التى ركبت قطاراً من باب اللعب وتركت لوالدتها الألم والحسرة، إلى أن عادت إليها الطفلة الصغيرة.. لكنها لم تكن تلك الطفلة التى فقدتها، بل كانت أماً لـ5 أبناء. الحكايات كثيرة ومفعمة بمشاعر أكثر من الخوف والألم والشوق.. وفرحة اللقاء بعد غياب تحت ظلال الحكمة الشعبية «مسير الحى يتلاقى».