مؤسس "العزل الشعبي": نهدف لمنع أي فاسد من الوصول للبرلمان المقبل

كتب: محمد صبحي

مؤسس "العزل الشعبي": نهدف لمنع أي فاسد من الوصول للبرلمان المقبل

مؤسس "العزل الشعبي": نهدف لمنع أي فاسد من الوصول للبرلمان المقبل

حملة أسسها شباب اعتقد البعض لفترة أنهم لم يعودوا موجودين على الساحة، بعد ثورتي يناير ويونيو، إلا أنهم يعودون بحملة تهدف إلى عزل كل من هو فاسد أو منتمٍ إلى الإخوان أو الحزب الوطني عزل شعبي قرروا تطبيقه على هؤلاء بعد أن غاب العزل السياسي. قال أحمد المصري، مؤسس حملة العزل الشعبي، لـ"الوطن"، أمس الأحد، إن الحملة تأسست من مجموعة من شباب الثورة تهدف إلى منع أي فاسد من الوصول إلي أي منصب خاصة في البرلمان المقبل، والوصول إلى دولة خالية من الفساد ومن الشخصيات التابعة للحزب الوطني والإخوان، فلا يعقل أن يصبح لدينا برلماني منهم بعد الثورة بأربع سنوات. وأضاف المصري، أنه من المفروض أن تطبق الدولة على هذه الشخصيات عزلًا سياسيًا، لكن الدستور لا يحتوي على عزل سياسي لهذا سنطبق على هؤلاء العزل الشعبي من خلال تذكير المواطن بما قام به هؤلاء بالمستندات. وأوضح المصري أن الحملة قامت بما يقرب من 10 فعاليات في 19 محافظة، وأن هناك بعض المواقع التي تعرض لهم فيها بلطجية كمنطقة الضاهر، قائلًا: "جاء لنا بعض البلطجية، لكن الأهالي ساعدونا على استكمال الفعالية، وتوزيع "البروشور" الذي يحتوي علي فساد الوطني والإخوان، مشيرًا إلى أن التفاعل العالي من المواطنين الذي أظهر وعيهم. وأوضح المصري أن لديه كمية كبيرة من المستندات التي تدين الفاسدين، وأنه ينتظر قيامهم بالترشح للنزول إلى دوائرهم، وتعريف أهالى الدوائر بفسادهم بالصور والمستندات. وأشار المصري إلى أن الحملة مكونة من مكتب تنفيذي مكون من أحمد المصري، وتامر يحيى، وخالد القاضي، وميرفت موسى، إلى جانب أن بكل محافظة مكتب تنفيذى، وتحت كل مكتب تنفيذي مجموعة عمل جماهيري بكل دائرة من الدوائر الانتخابية، تتكون مجموعة العمل الجماهيري من بعض شباب الدائرة.