بالصور| طفلان ينتظران الموت في "حميات أسيوط" بسبب "إنفلونزا الطيور"
طفلان لم يتجاوز عمرهما 3 سنوات، يبدو أن القدر لم يبتسم لهما حتى الآن، فلم يهنآ بطفولة سعيدة مثل أترابهما، حيث فقدا حنان أمهما التى توفيت منذ أيام بمرض إنفلونزا الطيور، وها هما الآن محتجزان بنفس المستشفى التى توفيت فيها أمهما "المستشفى الجامعى" بأسيوط. [SecondImage]
ذكر مصدر طبى أن الطفلين عبد الرحمن وعبد الله رمضان، من قرية دشلوط التابعة لمركز ديروط، وصلا المستشفى الجامعى بأسيوط، مصابين بالتهاب وارتفاع فى درجات الحرارة وكان التشخيص المبدئى أعراض إنفلونزا الطيور خاصة وأن والدتهما توفيت منذ أيام بنفس المرض، مشيرا إلى أنهم أخذوا عينات من الطفلين عقب وصولهما.
ويقول رمضان مبروك والد الطفلين الذى لم يفق من حزنه على زوجته ذات الـ 28 ربيعا التى فقدها فجأة إثر إصابتها بمرض إنفلونزا الطيور، أنه لم يكن يعلم هو أو أى فرد من أبناء العائلة أن زوجته مصابة بالمرض حتى الأطباء "كلما سألناهم عن سبب الرض لم يخبرونا بشيء، الأمر الذى جعلنا نتصرف بطبيعتنا معها، وأبناءها كانوا دائما بجوارها وتقبلهم".
وأضاف الزوج أنه عقب علمه بسبب وفاة زوجته ذهبت إلى مستشفى الحميات بأسيوط للكشف على أولاده الثلاثة، "لكن رفض مدير المستشفى أخذ عينات منهم، ولا نعرف لماذا يتهربون من ذلك، كما أنهم رفضوا أخذ العينات أو حتى الذهاب إلى منزل الحالة المصابة، ولم يتم عمل مسح أو تطعيمات لأهالي دشلوط، الذين أغلبهم كان يخالط المتوفية أثناء مرضها"، حسب والد الأطفال.
كانت قد سادت حالة من الذعر بين أهالى قرية دشلوط التابعة لمركز ديروط فى أسيوط، عقب احتجاز مستشفى أسيوط الجامعى طفلين لظهور أعراض اﻹصابة بفيروس إنفلونزا الطيور توفيت والدتهما "شيماء مهنى عبد الباقى "بالمرض، بخاصة وأن الجميع قام بزيارتها ومخالطتها وقبلها وهى على فراش المرض.[ThirdImage]
ومن جانبه، قدم مهنى عبد الباقى والد المتوفاة، وجد الأطفال، بلاغا للمحامى العام لنيابات جنوب أسيوط يتهم فيه مستشفى أسيوط الجامعى بالتقصير والإهمال الذى سيودى بحياة المئات بسبب عدم الإفصاح عن نوعية مرض ابنته، الأمر الذى جعل الجميع يخالطها، وهذا يهدد بانتقال العدوى إليهم، وهو ما تحقق مع الطفلين.