أول خطوة لتمكين شباب الجمالية.. «مفيش منصة»
أول خطوة لتمكين شباب الجمالية.. «مفيش منصة»
«السن بحد أقصى 40 سنة» الجملة لم تكن مكتوبة فى إعلان وظيفة، أو فى دعوة رسمية للقاء يحضره وزير ما، لكنها كانت الحقيقة الوحيدة التى عبر عنها اتحاد أبناء الجمالية فى اجتماعهم الأول فى إطار حملتهم لتمكين الشباب وضد الغرباء ممن يحاولون الترشح فى دائرتهم الانتخابية، الاجتماع الذى تم لأول مرة «دون منصة». فى المكان نفسه انعقدت عدة مرات اجتماعات مختلفة تناقش الحالة السياسية فى مصر إبان ثورة يناير، تم بعضها قبل حكم الرئيس الأسبق محمد مرسى والآخر قبيل استفتاء 2012 ثم تلتها مؤتمرات ما بعد ثورة 30 يونيو، المؤتمرات المختلفة فى قاعة جمعية «فدا» بالجمالية، لم تخلُ من «عواجيز السياسة» كما يتحدث «شادى خفاجة» مؤسس الاتحاد، مؤكداً أن منصة المؤتمر كانت دوماً مخصصة للعواجيز ولا تمنح الشباب فرصتهم فى الوجود فى أى مؤتمر «محدش كان بيسمعنا وكل مؤتمر بيتم سواء للاستفتاء أو عشان انتخابات برلمان أو رئاسة كنا بنلاقى مجموعة من مشايخ السياسة يلقون محاضرات تاريخية عن دور الشباب لكن لم يكن أحد يسمعنا»، هذه المرة قرر شادى وأصدقاؤه أنه لا مكان هذه المرة للعواجيز «عايزين يشاركونا المؤتمر يبقى يقعدوا فى وسطنا ومحدش يتكلم بلساننا وأول حاجة عملناها فى القاعة إننا شِلنا المنصة ودعينا كل الشباب لإلقاء كلماتهم وتوضيح رؤيتهم للانتخابات المقبلة ومطالبهم من مرشحهم».
نجاح منقطع النظير شهده مؤتمر اتحاد الجمالية، صاحبه تأثير واسع على أهالى المنطقة «أول مرة الشباب فى المنطقة يعملوا حاجة صح وياخدوا خطوة» يتحدث «الحاج صلاح» مستشهداً بعزوف العديد من شباب الحى عن المشاركة فى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية السابقة «محدش بيسمعهم، بس المرة دى هما خدوا الخطوة بنفسهم وكل المرشحين بتحاول تتقرب منهم وتعرف وجهة نظرهم».