«التعاون الدولي»: نسعى للتوسع في جهود نقل الخبرات عبر آليات التعاون بين بلدان الجنوب

كتب: محمد الدعدع

«التعاون الدولي»: نسعى للتوسع في جهود نقل الخبرات عبر آليات التعاون بين بلدان الجنوب

«التعاون الدولي»: نسعى للتوسع في جهود نقل الخبرات عبر آليات التعاون بين بلدان الجنوب

عقدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، مؤتمرًا صحفيًا موسعًا، اليوم، بحضور إيلينا بانوفا، المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، والدكتور محمد إبراهيم أبوزيد، نائب محافظ المنيا، وممثلي منظمة الأغذية والزراعة، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية، ومنظمة اليونيسيف، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «يونيدو»، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة.

وذلك في ختام الزيارة لمحافظة المنيا في إطار أسبوع الشراكة بين جمهورية مصر العربية والأمم المتحدة؛ استعدادًا لإطلاق الإطار الاسراتيجي للتعاون من أجل التنمية المستدامة 2023-2027.

مشروعات تعاون إنمائي فعالة على أرض الواقع

وفي كلمتها خلال المؤتمر الصحفي، قالت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، إن زيارة اليوم لمحافظة المنيا تأتي كبداية لأسبوع الشراكة بين جمهورية مصر العربية والأمم المتحدة، الذي نستهدف من خلاله تسليط الضوء على ما تحقق من مشروعات تعاون إنمائي فعالة على أرض الواقع بالتعاون بين الجهات الوطنية ووكالات الأمم المتحدة، وإبراز ما تحقق على مدار الفترة من 2018-2022، في مختلف مجالات التنمية، تمهيدًا لتوقيع الإطار الاستراتيجي للتعاون من أجل التنمية المستدامة 2023-2027.

وأوضحت المشاط، أن وزارة التعاون الدولي تضطلع بدورها في صياغة الاستراتيجيات المشتركة مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين لتنفيذ أولويات الدولة في مختلف المجالات، من خلال نهج مشترك يأخذ في اعتباره كافة الاستراتيجيات الوطنية والمبادرات الرئاسية وعلى رأسها المبادرة الرئاسية لتنمية الريف المصري «حياة كريمة»، وبالشراكة مع جميع الوكالات الأممية والوزارات المختلفة، موضحة أن الإطار الاستراتيجي للشراكة مع الأمم المتحدة يتم تنفيذه من خلال شراكات فعالة مع ما يزيد على 26 وكالة أممية وجميع الجهات الوطنية في مختلف القطاعات سواء الصحة أو التعليم أو الزراعة أو الصناعة والاستخدام الأمثل للمياه والتغيرات المناخية.

وقالت وزيرة التعاون الدولي، إن الشراكة مع الأمم المتحدة تتسم بكونها متعددة الأطراف حيث تعمل الجهات الحكومية بالتنسيق مع وزارة التعاون الدولي، والأمم المتحدة على صياغة المشروعات، بينما يتم تمويل المشروعات من خلال شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين عبر المنح التنموية، لافتة إلى أن وزارة التعاون الدولي تعمل على نقل التجارب التنموية والخبرات المتراكمة في التعامل مع شركاء التنمية من خلال آليات التعاون بين بلدان الجنوب ومن بينها مركز الأقصر للابتكار المنفذ بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي.

التحول إلى الاقتصاد الأخضر

وشددت المشاط، على الشراكة القائمة مع الأمم المتحدة في مجالات الأمن الغذائي والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، التي تتماشى مع أولويات الدولة للتحول إلى الاقتصاد الأخضر وتعزيز العمل المناخي، ويتم توسيع نطاق هذه الشراكة من خلال المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء برنامج «نُوَفِّي»، التي أطلقتها مصر في مؤتمر المناخ بهدف تحفيز الاستثمارات المناخية وحشد آليات التمويل المناخي في مجالات المياه والغذاء والطاقة.

 


مواضيع متعلقة