مرشح يواجه حملات «لا للغرباء» ببطاقته القديمة «خانة الميلاد مش هتكدب»

كتب: شيماء جلهوم

مرشح يواجه حملات «لا للغرباء» ببطاقته القديمة «خانة الميلاد مش هتكدب»

مرشح يواجه حملات «لا للغرباء» ببطاقته القديمة «خانة الميلاد مش هتكدب»

منذ سنوات كان الظهور الأخير لها، كورقة رسمية، لم تعد لها هيبتها اليوم بعد أن احتلت بطاقة الرقم القومى مكانها، فصارت هى «القديمة»، واليوم تعود للظهور من جديد، يبحث عنها البعض بترقب على أمل أن يجدوها، فهى الأمل الأخير لإثبات أن صاحبها هو «ابن الدائرة». «البطاقة الورقية»، حيلة المرشح الأخيرة لإثبات أنه ليس غريباً عن الدائرة المرشح فيها، وأن البطاقة التى تحمل تاريخ ميلاده ومحل إقامته ومعنونة بمحل الميلاد أضحت اليوم هى أغلى ما يملكه «مرشحو الجمالية» فى مواجهة الحملة التى يقودها شباب المنطقة تحت شعار «لا للغرباء»، الحملة التى باتت تهدد الكثيرين من مرشحى الجمالية أضحت سبباً جديداً لإثبات الانتماء، كما يقول أحمد الحلو، المرشح للبرلمان: «نشرت صورة البطاقة عشان أثبت أننى المرشح الوحيد اللى فعلاً من أبناء الجمالية، وأتحدى أى حد من المرشحين يثبت أنه من مواليد الجمالية»، «محل الميلاد» الخانة التى لا تثبتها بطاقة الرقم القومى، ظهرت جدواها اليوم فى الترشح لانتخابات برلمان 2015 «بطبيعة شغلى القديم كرجل شرطة دايماً بحتفظ بكل ورقة أو وثيقة سواء كان بطاقة أو جواز سفر، وأى وثيقة رسمية مهما كانت هتكون عندى»، يؤكد «الحلو» أن مهنته كضابط شرطة لم تبعده عن الجمالية، وكذلك أهله «إخواتى وأهلى كلهم عايشين فى المنطقة، وأنا الوحيد من المرشحين اللى عندى مقر ملكى مش إيجار ولا هدية»، البطاقة الورقية التى وضعها «الحلو» على صفحته الرسمية عبر مواقع التواصل الاجتماعى اعتبرها البعض دلالة على صدقه، بينما لم يهتم آخرون بها «إحنا عايزين إثبات بالفعل مش بالبطاقة».
مرشحو الجمالية لجأوا للبطاقات القديمة للحصول على أصوات المنطقة