بعد وفاة الصباغ.. صحف أجنبية: الداخلية أثارت سخط الشباب في ذكرى الثورة
أثارت وفاة الناشطة شيماء الصباغ القيادية بالتحالف الشعبي الاشتراكي، أمس، العديد من ردود الأفعال في الصحف العالمية، بالتزامن مع التوترات التي تجتاح القاهرة في الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير.
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن الناشطة اليسارية لقت حتفها أمس، بعد مهاجمة الشرطة المصرية لمسيرة من الشباب اليساري الذين تظاهروا بالقرب من ميدان طلعت حرب القريب من مكتب الخطوط الجوية الفرنسية بمنطقة "وسط القاهرة".
وأشارت الصحيفة في تقريرها، نقلًا عن موقع "أصوات مصرية" التابع لمركز طومسون رويترز، إلى أن شيماء تلقت طلقة نارية من مسافة قريبة أودت بحياتها في الحال.
وأضافت "الصور التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أثارت سخط وغضب الشباب تجاه جهاز الشرطة المصرية الذي ما زال يتجاوز حتى بعد ثورة أطاحت بالنظام في يناير 2011، وتتابع ثلاثة أنظمة خلال هذه الفترة".
أوضحت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن مصر في الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، تعيش حالة من الاضطرابات الأمنية في كل ميادينها، خاصة بعد خروج مظاهرة، أمس أودت بحياة ناشطة يسارية.[FirstQuote]
وأضافت الصحيفة، في تقريرها، أن الجهات الأمنية المصرية تعيش حالة من القلق بعد مقتل عضوة حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، التي أطلقت طلقات نارية على وجهها، في مشهد أذهل جميع المتظاهرين الموجودين حولها، إلى جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن الشرطة المصرية أوضحت أن النشاطة توفيت ولم يعرف المتسبب، وأنه تم فتح تحقيق بشأن الواقعة.
نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تقريرًا مصورًا عن لحظة سقوط الناشطة، أثناء تفريق قوات الأمن لمسيرة بميداني طلعت حرب والتحرير، أمس، ووصفت لحظة مقتلها بـ"المروعة".
وأشارت الصحيفة، إلى البيان الذي أصدره المتحدث باسم وزارة الصحة وأعلن فيه أن وفاتها كانت نتيجة الإصابة بطلقات خرطوش، ونقلت عن أحد المتظاهرين أنها أطلقت بواسطة رجال الشرطة من أجل تفريق المسيرة التي كانت تشارك فيها الضحية بميدان طلعت حرب.
أما الإعلام الإسرائيلي، فقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن موت الناشطة المصرية شيماء الصباغ أمس، أثارت الأجواء في مصر، تزامنًا مع الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير عندما أطاح الشعب المصري بالرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.[SecondQuote]
وأضافت الصحيفة الإسرائيلية، أن الجيش المصري أغلق ميدان التحرير، ومنع دخول المواطنين، إلى جانب انتشار المركبات العسكرية في العديد من الشوارع حول القاهرة.
وتابعت، أن شيماء صباغ القيادية المعروفة بالتحالف الشعبي الاشتراكي والمنتمية إلى اليسار، ماتت أثناء مسيرة للمطالبة بالعدل والحرية، مشيرة إلى أن قوات الأمن حاولت فض التظاهرة ما أدى إلى حدوث اشتباك بين الطرفين وإطلاق أعيرة نارية، انتهى بوفاتها.
واستطردت "الخوف الأساسي في القاهرة من محاولات الإخوان في إثارة الشعب، ومن الجماعات الإرهابية التي تنفذ عمليات تفجيرية".
تناول موقع "واللا" الإسرائيلي، الأحداث المصرية تحت عنوان "توترات في القاهرة في ذكرى الثورة.. مقتل امرأة وإصابة شرطيين"، مشيرًا إلى أن قوات الأمن المصرية أغلقت ميدان التحرير خوفًا من حدوث فوضى.
وأضاف الموقع الإسرائيلي، أن مصر تشهد توترات في الذكرى الرابعة، مشيرًا إلى أن القاهرة تشهد توترات أكبر من أي محافظة أخرى.