وزير الخارجية الأسبق: الزيارة رسالة طمأنة للدول العربية.. ولطمة على وجه مروجي الشائعات
وزير الخارجية الأسبق: الزيارة رسالة طمأنة للدول العربية.. ولطمة على وجه مروجي الشائعات
- مصر سند للعرب
- لقاء الأخوة
- الأمن القومى العربى
- رسالة طمأنة للدول العربية
- مصر سند للعرب
- لقاء الأخوة
- الأمن القومى العربى
- رسالة طمأنة للدول العربية
أكد السفير محمد العرابى، وزير الخارجية الأسبق، أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى السعودية رسالة طمأنينة للدول العربية ولطمة على وجه مروجى الشائعات، مشيراً إلى أن العلاقة بين «القاهرة» و«الرياض» ركيزة مهمة للاستقرار وحماية قواعد وأسس الأمن القومى العربى.
وقال «العرابى»، فى حوار لـ«الوطن»، إن العلاقات المصرية - السعودية وطيدة ودائمة ونموذج مهم للشراكة المتشعبة فى كافة الجوانب.
كيف ترى زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى للسعودية فى هذا التوقيت؟
- هذه الزيارة جاءت فى وقت مهم للغاية، لأنه ساد خلال الفترة الماضية بعض الفتور فى العلاقات المصرية - السعودية بسبب بعض الشائعات والأقاويل المغرضة، وجاءت هذه الزيارة لتثبت أنه لا يمكن التأثير فى مستوى قوة العلاقات بين البلدين وأنها صامدة أمام أى أجواء. وتؤكد الزيارة أن هناك تصميماً من القيادتين أن يكون هناك عمل عربى مشترك، وأن يكون الأساس فيه دولتين من أكبر الدول فى الشرق الأوسط، هما مصر والسعودية، لأن هناك تحديات كبيرة تشهدها المنطقة خلال الفترة المقبلة، خاصة أنه ستنعقد قمة عربية كبرى فى «الرياض» فى مايو، وبالتالى فإن الأمر يستدعى تشاوراً كبيراً بين الدول التى تشكل الأساس فى الشرق الأوسط والجناح القوى فى العلاقات العربية - العربية.
السفير محمد العرابي: العلاقة بين القاهرة والرياض ركيزة مهمة للاستقرار وحماية قواعد وأسس الأمن القومي العربي
ماذا تمثل زيارة الرئيس السيسى للسعودية؟
- هذه الزيارة بمثابة ترسيخ لقوة العلاقات والتأكيد أن هذه العلاقة بين مصر والسعودية أعلى وأرقى من أى محاولات للتقليل من قوة العلاقات السائدة خلال الفترة الماضية، ونحن أمام زيارة مهمة بين دولتين مهمتين ومؤثرتين فى الشرق الأوسط، وهذا يعطى رسالة طمأنينة للدول فى المنطقة، هى أن القيادات قادرة على توسيع رقعة العمل العربى المشترك فى الفترة المقبلة، وأنه فى أفضل أحواله حالياً، حتى فى ظل التحديات التى تشهدها المنطقة، وقبل القمة العربية فى مايو المقبل.
كيف ترى العلاقات المصرية - السعودية وتأثيرها على المنطقة؟
- تمثل العلاقات المصرية - السعودية بعداً استراتيجياً وركيزة مهمة للاستقرار فى العمل العربى المشترك، وفى حماية قواعد وأسس الأمن القومى العربى، ومن خلال ترسيخ هذه العلاقة يمكن تحقيق الأهداف التنموية المستدامة فى المنطقة العربية، وتحقيق الأهداف المرجوة. وتعمل الزيارات المتبادلة بين القيادات على مناقشة القضايا التنموية، التى تعتبر من أهم الأولويات التى يجب مناقشتها، كما يتم الوضع فى الاعتبار البعد الاقتصادى مع البعد البيئى، بالإضافة إلى الإجراءات الإصلاحية فى مختلف المجالات.
كيف ترى تأثير الزيارة خلال الفترة المقبلة؟
- تشكل الدولتان ركيزة للتنمية التى ينشدها العالم العربى، وهو ما يسعى إليه كلا البلدين من خلال توطيد العلاقات والتعاون المستمر فى مختلف المجالات، وهو ما يظهر بوضوح فى التنسيق المستمر بين الرئيس عبدالفتاح السيسى والعاهل السعودى الملك سلمان بن عبدالعزيز وولى العهد الأمير محمد بن سلمان.
كيف ترى مستقبل العلاقات المصرية - السعودية فى ظل محاولة البعض نشر الروح السلبية والشائعات المغرضة حولها؟
- ستكون العلاقات المصرية - السعودية وطيدة ودائمة، فالعلاقة بين البلدين نموذج قوى ومهم لعلاقة الشراكة المتشعبة فى عدة جوانب بداية من الاقتصادية ومروراً بالأمنية والسياسية وحتى الدور الدولى والإقليمى بين البلدين، كما أن مصر تعهدت أن تكون دائماً بجوار «الرياض»، وهو ما ظهر بوضوح فى أكثر من لقاء وحديث للرئيس عبدالفتاح السيسى الذى تحدث عن دور المملكة فى دعم مصر، خاصة خلال ثورة 30 يونيو، بالإضافة إلى التنسيق والتشاور الدائم بين القيادات فى ظل التغيرات التى يشهدها العالم فى موازين القوى ومنها الصين والهند.
مصر سند للعرب
الرئيس عبدالفتاح السيسى تحدث فى كثير من المناسبات حول دعم المملكة العربية السعودية لمصر خلال مراحل شديدة الخطورة والأهمية خلال الأعوام الماضية، عبر ما قدمته من إسهامات لتحقيق الاستقرار السياسى والاقتصادى، فيما تبقى مصر سنداً للدول العربية فى مواجهة المخاطر المحدقة بها.