احتفلت أسرة «الوطن» مساء أمس الأول بالكاتب الصحفى محمود مسلم، الذى عين رئيساً لتحرير الزميلة «المصرى اليوم». تجمعت قيادات الجريدة ومحرروها لوداع «مسلم» قبل ساعات من تسلمه منصبه الجديد. وقال مجدى الجلاد رئيس تحرير «الوطن» فى كلمته إن «مسلم» أحد أبرز مؤسسى «الوطن» وسيساهم فى النهوض بالزميلة «المصرى اليوم»، وأضاف أنه بقدر حزنه على افتقاد «الوطن» كفاءة مهنية متميزة فإنه سعيد بالمنافسة التى سيخلقها وجوده على قمة الهرم التحريرى فى «المصرى اليوم». ورغم حالة الشجن العامة لفراق مدير التحرير السابق، فإن حالة من الدعابة لم يخل منها الحفل، بدأها الكاتب الصحفى محمد البرغوثى، حين أكد أن رحيل «مسلم» عن «الوطن» هو إضافة للجريدة قائلاً: «سيخلق من المصرى اليوم منافساً قوياً، والصحف لا تتطور إلا بوجود منافس قوى». الدكتور أحمد محمود، المدير الفنى لـ«الوطن»، أبدى حزناً على رحيل «مسلم» عن «الوطن»، مؤكداً أنه سيفتقد أعز صديق، وحكى عن العلاقة الإنسانية التى تربطهما وتدعم علاقتهما المهنية. جاءت كلمات «مسلم» ممتنة لكل مظاهر الاحتفال به، وقال: «لم أسعَ فى حياتى لمنصب رئيس التحرير، ولم أتخيل رغم تأكيدات كل من حولى على أهميته أننى بحاجة له، ربما لكونى أمارسه فعلياً فى (الوطن) بثقة من صديقى مجدى الجلاد».
وروى «مسلم» قصصاً تربطه بعدد من أصدقائه فى «الوطن»، منها علاقته بـ«الجلاد»: «عملت معه منذ عام 99، وقابلته مصادفة حين ذهبت للقاء هشام قاسم فى بداية عملى بـ(المصرى اليوم)، كان اليوم نفسه هو بداية عمله هو أيضاً، وحين غادرت (المصرى اليوم) قلت لزملائى فى الجريدة سأعود إليكم بعد سنوات فى موقع مختلف تماماً». وأضاف «مسلم»: «صعب علىّ أن أترك عشرة مهنية مع د.أحمد محمود، لكننى لن أغادره إنسانياً، وسنظل على عهدنا، أما الكردوسى فكثيراً ما ربطت أجندتى به، ذهاباً وعودة، غداءً وعشاءً، وسنواصل هذا، هقبله الصبح وبالليل وهخليه يجيبنى ويروحنى».