أسرة شهيد المنيا: إعدام قيادات الإخوان سيقضي على الإرهاب
وسط هتافات "لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله"، شيع المئات من أهالي قرية "أبو العباس" التابعة لمركز بني مزار شمال المنيا، جثمان الشهيد محمود شحاتة أحمد، الذي راح ضحية الحادث الإرهابي بالكتيبة 101 بالعريش، وتحول جثمانه إلى إشلاء وتم تسليمه لذويه بعد التعرف عليه.
ألتقت "الوطن" أسرة الشهيد التي تتكون من الأب والأم وشقيقه الأكبر علاء 25 عاما، ويعمل بالسعودية، ومحمد 23 عاما ويعمل بقطر، وشقيقته الصغرى نوارة.
في البداية قال منتصر محمد عبدالغني، خال الشهيد: "محمود كان محبوبا من أهالي القرية، ولايعرف إلا البيت والحقل، وجنازته كانت مهيبة، وهو شرفنا في مماته كما شرفنا في حياته، وكان متبقي له شهرين وينهي خدمته بالقوات المسلحة، وقبل تجنيده كان يعمل في أرض والده الزراعية، وبعد التجنيد كان يباشر عمله بالحقل في إجازته وكانت علاقته طيبة بكل أهل القرية، وكان خلوقا ومتدنيا، ويتسم بشيم الكرم والجود، ويحافظ على الصلاة في المسجد ويحفظ القرآن.
وأضاف خال الشهيد: "تلقينا خبر استشهاد محمود من زميله وصديقه المجند محمود رجب، وكان معه بمستشفى العريش، ويعلم مكان كتيبته، وعندما علم باستهداف الكتيبة وأن بها متوفيين بالمستشفى توجه إلى هناك، وقام بإبلاغ شقيقه محمد المتواجد بقطر".
وتابع: "في البداية لم نستطع إخبار والده ووالدته باستشهاده، ورغم ذلك قلبهما كان يشعر فوالده كان يبكي قائلا حاسس أني مش هشوف محمود مرة تاني، وأنه توفي في هذا الحادث الإرهابي، ثم أخبرناه بأن محمود مصاب بمستشفى العريش، وعندما علم باستشهاده لم ينطق بكلمة واحدة ولم يتمكن من الوقوف على الأرض لتقبل العزاء، بينما لا تصدق أمه حتى الآن الخبر".
وأشار إلى أن العائلة سبق وأن قدمت أحد أبنائها شهيدا وهو المجند أحمد عبدالحليم على يد جماعة الإخوان الإرهابية أثناء أحداث العنف التي وقعت في 14 أغسطس بمحافظة بني سويف، عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة.
وطالب محمد عبدالغني، ابن عم الشهيد محمود، بسرعة إنجاز محاكمة قيادات الإخوان وإعدامهم، مشيرا إلى أن الدولة يجب أن تضرب بيد من حديد على الإرهابيين الخونة الذين يريدون إسقاط مصر.