"من المسجد للمعسكر".. 7 طرق لتجنيد الشباب بالجماعات المتطرفة
"من المسجد للمعسكر".. 7 طرق لتجنيد الشباب بالجماعات المتطرفة
"تجنيد الشباب"، ظاهرة انتهجتها الجماعات المتطرفة بشكل واسع خلال الفترة الماضية لضم أكبر عدد ممكن من الكوادر لها، وربما كان ملفتًا أن تجد شابًا، لا يتفق في سلوكه وإفكاره مع تلك الجماعة، واقعًا في أحضانها، فربما وجد الأخ شقيقه ينفذ ما ترتأيه تلك الجماعة من أساليب وأفعال متطرفة، بعد نجاحها في التحكم بكل نواصي عقله.
"الوطن" استعرضت آراء كل من الدكتور كمال الهلباوي، القيادي السابق بجماعة الإخوان، وسامح عيد وأحمد بان، الباحثان في شؤون الحركات الإسلامية، حول كيفية تجنيد جماعة الإخوان والتيارات الإسلامية للشباب داخل الجامعات وخارجها.
1- "إلقاء الدروس بالمساجد والمدارس والكليات عن طريق بعض الأساتذة أو الطلاب": يتم اختيار بعض الطلاب أو المستمعين بعينهم من الأسر الطلابية لمحاولة إقناعهم بالانضمام للجماعة، وتنشأ ثقة بين المتحدث والمستمعين ويخبره بأفكار وأهداف الجماعة بطريقة بسيطة وأخاذة، ثم تأتي مرحلة إبلاغه بأماكن التجمع التي يلتقي فيها الأصدقاء، لتكون البداية في الانضمام للجماعة.
2- "الكتب": عادة ما تتم هذه الطريقة بين أصدقاء أو أشخاص تنشأ بينهم ثقة متبادلة، فيعطي أحدهما للآخر بعض الكتب التي تلخص فكر الجماعة، ثم يتم التطرق لأسئلة ومواضيع ذات صلة يحب الشخص المنضم حديثًا معرفتها، ثم يتم الوصول لمرحلة الاندماج داخل تلك الجماعات الإسلامية.
3- "المخيمات والمعسكرات": غالبًا ما تكون تلك التجمعات في ظاهرها لممارسة بعض الأنشطة الترفيهية والرياضة، ثم يظهر بعض الأشخاص الذين يتحدثون ويعطون دروسًا في الدين بصفة عامة داخل تلك المعسكرات، وبعدها يتم انتقاء الأشخاص الذين ظهر عليهم الاهتمام بتلك الدروس لإقناعهم ببعض الأفكار التي تتعلق بصفة خاصة بجماعة الإخوان، وتنتهي تلك المعسكرات الرياضية بانضمام عناصر جديدة للجماعة.
4- "مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الجهادية": يتم اجتذاب عناصر جديدة عبر تلك الطريقة بشيء من الحيلة، بعدما يكتب شخص تدوينات تعكس فكره المعبر عن الجماعة أو التيار الإسلامي، ثم يحصي كل من سجل "إعجاب" على تلك التدوينات، ليفتح هؤلاء الأشخاص غرفًا مغلقة لتبادل الحديث والتبحر أكثر في أفكار الجماعة، وإبلاغهم بأهدافها وطرق الانضمام إليها وسبل التواصل الإلكتروني من خلالها.
5- "استغلال الطبقات المهمشة في قرى الصعيد والوجه البحري": تلك الطريقة انتشرت بشكل كبير في عهد مبارك، ويتم الاهتمام بالطبقة المتوسطة من قبل عناصر تلك الجماعات، وجذبهم من خلال إدخالهم في مجتمع الجماعة، فيشعر بالأمان وينتهي عنده الشعور بالتهميش ويتولد لديهم الشعور بالقوة بدلًا منه، ويتم الدفع به إلى الشعب المتعلقة بمهام عمله واهتماماته سواء التجارة أو الصناعات اليدوية وغيرها، ليصبح مستعدًا عقب فترة لفعل أي شيء لصالح الجماعة التي باتت تمثل كل أركان حياته الجديدة.
6- "المساهمة في سد عجز الخدمات ببعض المناطق": يتم فيها تدعيم الطرق الأكثر احتياجًا للخدمات العامة بمساعدة بعض عناصر تلك الجماعات التي تنتشر بين الأهالي وتقوم بنشر أفكارها وأهدافها، واجتذاب كل من ظهر عليه الاهتمام أو الاستعداد من الأهالي للانضمام بتلك الجماعات.
7- "الأطفال": من خلال إرسالهم لمدارس تحفيظ القرآن التابعة لتلك الجماعات، والتي تبث بداخلهم أفكار تلك الجماعات وتحاول ترسيخها جنبًا إلى جنب مع مبادئ الدين وأركانه، ليخرج شبابًا ينتمي قلبًا وقالبًا لتلك الجماعات.