مواطنون ينتقمون من "مذيع التحريض".. "تهديدات الإخوان" ترتد إلى صدورهم

كتب: شيماء جلهوم

مواطنون ينتقمون من "مذيع التحريض".. "تهديدات الإخوان" ترتد إلى صدورهم

مواطنون ينتقمون من "مذيع التحريض".. "تهديدات الإخوان" ترتد إلى صدورهم

"أقول لكل زوجة ظابط شرطة.. هنقتل جوزك"، الجملة التي لفظها محمد ناصر، لم يكن يدرك أنها سترتد إليه سهمًا يصيب أهله وإخوته الذين تركهم في مصر وفرَّ هاربًا إلى تركيا، كان الأمر سهلًا على المصريين في تتبع ناصر، الوجه غير المعروف إعلاميًا قبل 30 يونيو، لم تكن شهرته بين مواقع الإخوان وصفحاتهم عبر قناة الشرق كافية له، فقرر أن يكون تهديده للمصريين هو سبب معرفتهم له.. وقد كان. عناوين منزله ومنازل أشقائه ووالدته، أرقام هواتفهم، الأرضية والمحمولة، فجأة أصبحت متاحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والشعار "هنجيبكم"، التهديد الذي لم يطل شخص المذيع الإخواني "محمد ناصر" طال ممتلكاته في مصر وأشقائه في الدقي والمهندسين ووالدته في الرحاب، الأمر الذي لم يسلم منه كذلك إخوان المحلة فحرقت منازلهم اليوم بعد أن بلغت بهم الشماتة حد الاحتفال بالهجوم على سيناء، وهي الحالة التي اعتبرها البعض غريبة على أحوال المصريين وطباعهم، واعتبروها آخرون نتاج حالة التقسيم المريبة التي انتهجها الإخوان منذ الثورة وحتى الآن فصاروا "إحنا شعب وانتوا شعب". "هو اللي ابتدا والبادئ أظلم" يرد أحمد أحد الشباب الذين نشروا رسالة التهديد لناصر وأقاربه "دمهم مش أغلى مننا"، بعصبية شديدة يتذكر أحمد تهيدي "ناصر" لضباط الجيش والشرطة، مؤكدًا أنه يتابع كذلك صفحته الرسمية على مواقع التواصل ويرى كم التحريض والعنف الصادر عنه "هما معتمدين على طيبة المصريين وصبرهم لكن للصبر حدود"، صبر المصريين الذي يكاد ينفد، تفسره الدكتورة هدي زكريا أستاذ علم الاجتماع السياسي، بحالة غضب شديدة بين طبقات الشعب المختلفة تصل إلى حد الاستعداد لقتل الإخوان ومن والاهم "الناس مابقتش طايقة الإخوان واللي بيعملوه وتحريض الإخوان سيواجهه تحريض من الشعب اللهم إلا اذا آراد الله أن يحفظ مصر"، تؤكد زكريا أن تلك الحالة هي ما يريدها الإخوان وسعيهم "دي الحرب الأهلية التي يسعون إليها منذ فترة وإن تحققت ستدخل مصر في موجة انتقام لن تخرج منه".