«بشاري» مؤسس مبادرة بلدنا نسيج واحد: السودانيون أهلنا ومساعدتهم واجبنا
«بشاري» مؤسس مبادرة بلدنا نسيج واحد: السودانيون أهلنا ومساعدتهم واجبنا
- عبد الرحمن بشاري
- بلدنا نسيج واحد
- السودانيين
- السودان
- مصر والسودان
- عبد الرحمن بشاري
- بلدنا نسيج واحد
- السودانيين
- السودان
- مصر والسودان
إذا كانت صفة الكرم توزع على الناس، فلأهل أسوان نصيب الأسد منها، جملة يجسدها ما يحدث في أراضي النوبة، حيث البيوت المفتوحة للأشقاء السودانيين، بعد الأحداث التي تمر ببلادهم، الجميع يرحب بنفس راضية، نزعة الكرم الأسواني تدفعهم لاقتسام المنازل والعمل مع أشقائهم السودانيين، وهو ما تحاول مبادرة «بلدنا نسيج واحد» القيام به منذ بداية عودة السودانيين.
مبادرة بلدنا نسيج واحد
ويقول عبدالرحمن بشاري، مؤسس مبادرة «بلدنا نسيج واحد»، إن المبادرة تحاول التسهيل على السودانيين، من خلال توفير منازل مجانية أو بإيجار بسيط، من خلال مساعدات خيرية، حتى انتهاء الأحداث في بلادهم والعودة مرة أخرى، وإن لم يعودوا فدار الأسوانيين وأهل الأقصر «تساع من الحبايب ألف».
وأضاف «بشاري»، لـ«الوطن»، أنّ الدول مصر عودتنا دائما على الوقوف بجوار أشقاءها في وقت الأزمات، وقدمت مساعدات كبرى للسودان كانت بمثابة طوق نجاة حقيقي من خلال المعابر أرقين وقسطل، علاوة على ترحيب عب السودان والأقصر بأشقائهم السودانيين.

وأوضح مؤسس المبادرة أنّ هناك ترحيبًا كبيرًا ووفيرًا من أهل أسوان والأقصر بالسودانيين الذين تم إجلائهم من بلادهم عبر معبر أرقين الحدودي الفاصل بين مصر والسودان، وملحمة إنسانية عظيمة كتبها الأهالي بكرمهم، في استقبالهم للأخوة الأشقاء من السودانيين الذين نزحوا من تداعيات الأحداث الجارية.
ويؤكد أنّ المبادرة تسعى جاهدة لتوفير جميع الاحتياجات للسودانيين المتواجدين مجانا، لافتًا إلى أن العلاقات الطيبة مع الأشقاء السودانيين ليست بالجديدة، فمنذ قديم الزمن يوجد هذا الارتباط بالمصاهرة والتجارة وغير ذلك من مظاهر المحبة والأخوة والود، كما أنّ الكرم والضيافة هي سمة الغالبة لأهالي أسوان والأقصر، لذا يسعى الجميع لمساعدتهم على قضاء وقت طيب في مصر، لحين استعادة الاستقرار في بلادهم السودان.