مسجل بعلم الوصول..

** الإعلام المصرى المحترم..

فى وقت الأزمات وخاصة الاقتصادية منها يبرز دور الإعلام كأحد أهم أدوات الدولة كخط دفاع أول ضد الساعين إلى هز استقرار الدولة ودعاة الفتنة من أبواق الخارج الذين لا يهمهم مصر ولا شعبها بقدر دفاعهم عن مصالح من يؤويهم ويمولهم، هنا يكون من المهم أن يكون الإعلام المهنى حائط الصد الأول فى مواجهة هؤلاء، إعلام شعبى تعبوى يشرح للناس بمصداقية ، إعلام يشرك المواطن فى المشكلة والطريق إلى الحل، إعلام يحشد كل الكيانات والمؤسسات والأحزاب جنباً إلى جنب دون مزايدة ، إعلام يجمع ولا يفرق، إعلام يشرح للناس البسطاء أن القضية قضية دفاع عن وطن .. حفظ الله مصر وشعبها وأعان قيادتها على المرور بها من هذه الفترة الصعبة..

* مجلس أمناء الحوار الوطنى..

ننتظر بشغف وثقة مخرجات ونتائج وتوصيات الحوار الوطنى، أحييكم على هذه المساحة المتاحة لجميع المشاركين لإبداء آرائهم بمنتهى الحرية فى المحاور الثلاثة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، لا أتفق مع هذه الفئة غير المتفائلة بمخرجات الحوار، بل أنتظر وكلى أمل أن نخرج من هذا الحوار بنتائج جادة تكون بمثابة خارطة طريق لمستقبل يستحقه الشعب المصرى العظيم الذى تحمل كثيراً، ومستعد لتحمل الأكثر من أجل مستقبل هذا الوطن..

* الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان..

أرى ويرى المصريون أن أحد أبرز تحديات وزارة الصحة هو ما تعانى منه أغلب المستشفيات التابعة للوزارة من عجز فى التخصصات الدقيقة وأقترح لسداد هذا العجز التعاون والاستعانة بالجامعات التى لديها كليات طب بمختلف المحافظات والبالغ عددها خمساً وعشرين كلية بالجامعات الحكومية وإحدى عشرة كلية بالجامعات الخاصة بإجمالى ستة وثلاثين كلية، بها مئات من أعضاء هيئة التدريس على أعلى مستوى تخصصى جدولهم بالكلية يسمح فى حال حدوث هذا التعاون بموافقة وزيرى الصحة والتعليم العالى يمكن أن يعالج هذا العجز السابق الإشارة إليه من خلال أعضاء هيئة التدريس، مثل تكليف كل عضو هيئة تدريس بالعمل شهراً فى السنة داخل وزارة الصحة فى أحد المستشفيات فى التخصصات الدقيقة غير المتوفرة بالوزارة وبذلك نستفيد الآتى:

* أولاً: سوف يتم تقديم الخدمة الطبية المتميزة المتخصصة..

* ثانياً: سوف يخفف الضغط على المستشفيات الجامعية..

* ثالثاً: سوف يؤدى ذلك إلى تدريب وإعداد الصف الثانى من أطباء وزارة الصحة تحت أيدى أساتذة الجامعة المتخصصين..

* رابعاً: سوف يخفف ذلك على المواطنين مشقة السفر والانتقال من محافظة لأخرى لتلقى رعاية صحية غير متوفرة لقاطنى المحافظة.