محكمة تقضي بتعويض في "تبديل طفلتين" بالخطأ استمر 21 عاما
محكمة تقضي بتعويض في "تبديل طفلتين" بالخطأ استمر 21 عاما
قضت محكمة في مدينة "جراس" جنوب فرنسا، بحكم في وقت لاحق بشأن قضية فتاتين تم تبديل إحداهما بالأخرى فور ولادتهما بالمستشفى، وتسعى أسرتيهما للحصول على تعويض قدره 12 مليون يورو.
وبحسب صحيفة "البيان" الإماراتية، فقد شخَّص الأطباء إصابة كل من الطفلتين "ماتيلدا" و"مانون" بمرض "اليرقان الصفراء"، بعد وقت قصير من ولادتهما عام 1994، أي قبل 21 عامًا، وتم علاجهما بمستشفى بمدينة كان.
وتشاركت الرضيعتان حضانة بسبب عدم توفر مكان يسع لعدد كبير من الحضانات بالمستشفى، وتم تبادل أسمائهما مصادفة بعد تلقيهما جلسة علاج بالأشعة الضوئية.
وفي البداية أصر آباء الطفلتين على أن الطفلة التي سوف يوقعون على استلامها ليست هي الطفلة الحقيقية، ووافقت الأسرتان على إجراء مقابلات إعلامية أجراها صحفيون فرنسيون، وأرجعوا السبب في البلبلة التي تعرضوا لها لمتاعب وإرهاق ما بعد الولادة.
ولكن والد الطفلة "مانون سيرانو" أصبح متشككًا بشكل متزايد بشأن حقيقة ابنته، وبعد ذلك بعشر سنوات أصر على إجراء اختبار للحمض النووي، وكشف الاختبار عن أن "مانون" لا تشترك في الحمض النووي للأب أو الأم اللذين تعيش معهما.
وقالت "صوفي سيرانو" أم "مانون" لوسائل الإعلام الفرنسية، إن ما يحدث لنا، يمكن أيضًا أن يتعرض له أي شخص آخر.
وأصر المسؤولون بالمستشفى في مدينة "كان" على أنهم اتبعوا اللوائح، وقال أحد محامي المستشفى، إن الخطأ تسبب فيه أحد العاملين بالمستشفى والذي لم يلتزم بقواعد السلوك.
وبعد الكشف عن هذا الأمر التقت "ماتيلدا" و"مانون" آباءهما الحقيقيين، غير أنهما لا يزالان يعيشان مع أسرتيهما اللتين تربيتا معهما، وفي مقابلات إعلاميه شرحت "مانون" أن لم شملها مع أمها الحقيقية كانت تجربة مربكة، وأضافت "لقد كان الأمر بمثابة الالتقاء بسيدة غير معروفة لك تمامًا".