"أردوغان" يسيطر على المحكمة "الدستورية العليا" في تركيا
فاز الرئيس السابق لأكاديمية الشرطة التركية، زهني آرصلان، بانتخابات رئاسة المحكمة الدستورية العليا بتركيا خلفا للرئيس الحالي هاشم كلج، الذي أعلن التخلي عن منصبه اعتبارا من اليوم بدلا من انتظار انتهاء ولايته الرسمية بسبب إحالته إلى التقاعد.
وذكرت محطة "سي.إن.إن.تورك"، اليوم، أن "آرصلان"، الذي كان يسعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتوليه رئاسة المحكمة، فاز بأغلبية أصوات أعضاء المحكمة الدستورية، فيما أكد "كلج" أنه سيواصل الدفاع عن الحريات والحقوق الأساسية وحيادية القانون مهما كلف الأمر.
وكانت المحكمة الدستورية ألغت عدة قرارات أصدرها "أردوغان" أبرزها إغلاق موقعي "فيس بوك، وتويتر"، وعارضت تعديلات قانونية تتيح التدخل في جهاز القضاء.
وأشار مراقبون إلى أن انتخابات المحكمة الدستورية تأجلت مرتين بسبب عدم التوصل للنصاب القانوني جراء المنافسة الحادة بين "أردوغان" و"كلج" حول اختيار الرئيس الجديد، حيث قدم "أردوغان" دعمه لـ"آرصلان".
و فاز رئيس محكمة العقوبات إسماعيل رشدي جيريت، برئاسة محكمة الاستئناف بعد إحالة الرئيس الحالي علي آلكان، للتقاعد الذي ظهرت بحقه مزاعم بأنه من أنصار الداعية الإسلامي فتح الله جولن.
ونشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية، نص رسالة بعث بها رئيس مجموعة قنوات "سمان يولو" الإعلامية التركية، هدايت كاراجا، من محبسه في "إسطنبول" وقال فيها إن الإعلام الحر في تركيا يتعرض لتهديدات لم يسبق لها مثيل. مضيفا أنهم تعرضوا لحملات تشويه بعد أن قطعوا الدعم للمسارات السيئة في البلاد.