المنصورة تتضامن مع ضحايا «الوايت نايتس» بـ«بانرات» و«جنازة رمزية»

كتب: رنا على

المنصورة تتضامن مع ضحايا «الوايت نايتس» بـ«بانرات» و«جنازة رمزية»

المنصورة تتضامن مع ضحايا «الوايت نايتس» بـ«بانرات» و«جنازة رمزية»

«مندسون»، «بلطجية»، «مش معاهم تذاكر».. 3 ألقاب تداولتها وسائل الإعلام والفضائيات فى وصف ألتراس وايت نايتس، عقب الاشتباكات التى اندلعت بين أفراد الأمن ومشجعى نادى الزمالك، أمام استاد الدفاع الجوى، دون أن يراعى المنتقدون «حرمة الموتى» ومشاعر الأمهات الثكالى قدر ما أسف لحالهن «كوبرى القطار» بالمنصورة، فأهالى الدقهلية قرروا أن يكونوا أول المتضامنين مع أسر ضحايا الوايت نايتس ببانر طولى يحمل عبارة «المدرجات كالقبور.. وأصحابها فى السجون». «هو خلاص بقينا بنستبيح دم بعض عشان ماتش.. ملعون الكورة اللى تعمل فينا كده» عبارات غاضبة رددها «أحمد حندق» أحد أهالى قرية ميت الكرماء بمركز طلخا، بعدما وصلت إلى مسامعه أحداث العنف الواقعة أمام بوابات استاد الدفاع الجوى التى أدت إلى سقوط 29 قتيلاً، فقرر هو ومجموعة من الأهالى أن يتضامنوا مع أسر الضحايا بعد أن خذلتهم الفضائيات: «ذنبها إيه الأم اللى قلبها واكلها على ضناها تسمع إنهم يستحقوا الموت عشان مش معاهم تذاكر.. على الأقل كنا إحنا أحن عليهم من المسئولين اللى كرهونا فى الكورة واللعبة، اللى بعد ما كانت حلوة بقت مميتة». الغضب الذى دفع «حندق» للتضامن مع ضحايا الوايت نايتس بـ«بانر طولى»، لم يستغرق فى إعداده ربع ساعة وفق قوله، هو ذاته الذى قرر على أعتابه أحمد إسماعيل (22 عاماً) أحد أبناء المنصورة، أن يقاطع القنوات الفضائية ويستعد لتنظيم جنازة رمزية للشهداء برفقة مجموعة من أصدقائه، رغم كونه «أهلاوى متعصب» لأن «الدم كله حرام وبانر لوحده مش كفاية، آه بيحكى واقع شباب بدل ما يبدأوا حياة نصهم مرمى فى السجون والنص التانى فى القبور.. فالأحسن نبطل نشجع، لأن حتى وسائل الترفيه والتسلية برضه بتودينا للموت».