«اللواء» اللقب الذى لا يزول بزوال منصب صاحبه، يبقى اللقب وتأثيره مهما غاب صاحبه عن الصورة، هكذا أصبح حال المرشحين فى الانتخابات البرلمانية، لا يكتفى أحدهم بأن يفاخر بطبيعة عمله السابق المنتمى لجهاز الشرطة، لكن كذلك لا يبخل عليه زملاء المهنة بالدعم والزيارة.
«لو مكنش اللواء هيزور العميد، هيزور مين؟»، بلهجة استنكارية تداول أهالى الجمالية خبر زيارة اللواء على الدمرداش، مدير أمن القاهرة المنتهية خدمته فى أواخر يناير الماضى، أحد مرشحى الجمالية فى الانتخابات المقبلة، الذى يفتخر دوماً بانتمائه لجهاز الشرطة والعمل به «سيادة اللواء مش كل الناس تعرف إنه طلع معاش والزيارة وتوقيتها وإعلان المرشح عنها على صفحته دون الإشارة لخروج اللواء على المعاش دا يعتبر استغلال سلطات حتى وإن لم تكن قائمة»، يتحدث محمد المالكى، النائب الوفدى السابق، والمرشح الحالى للبرلمان، مؤكداً أنه لا يمانع زيارة مدير أمن القاهرة السابق لأى مرشح فى أى مكان سواء كان زميله أو لا، لكن ما يعارضه هو استغلال المرشح للزيارة بهذا الشكل: «لما يكتب مساعد وزير الداخلية فدى تبقى رسالة هو عارف بيوجهما لمين وليه».
«كنت بزور زميل ولا يوجد ما يمنعنى»، غاضباً يتحدث اللواء على الدمرداش، مدير أمن القاهرة السابق ومساعد وزير الداخلية: «طلعت من الخدمة ومن حقى أعمل اللى أنا عايزه»، «الدمرداش» يؤكد أن زيارته للجمالية والحسين تمت بشكل طبيعى ولم يكن هدفها الترويج للمرشح: «الراجل أساساً من الجمالية وأنا مش هضيفله حاجة لما أزوره»، مؤكداً عدم علمه بنشر صورته على الصفحة الرسمية للمرشح البرلمانى: «تبقى غلطته هو مش غلطتى أنا».