مصر من خدعة "جهاز الكفتة" إلى حقيقة "العلاج بالذهب"
استمرت التجارب 7 سنوات على الحيوانات للتوصل إلى تأثير الذهب في علاج السرطان، حتى أعلن الدكتور مصطفى السيد، والفريق البحثي بالمركز القومي للبحوث، نجاح التجربة بشكل كبير، بعدما توصلوا إلى نتائج تؤكد شفاء 50% من الحيوانات بشكل تام، والباقين بشكل جزئي.
مصطفى السيد، العالم المصري العالمي الحاصل على أعلى وسام في العلوم الأمريكية "قلادة العلوم الوطنية الأمريكية"، عن علم "النانو تكنولوجي"، أوضح أنه أجرى تجاربه منذ 2008 بمعاونة فريق البحث بمدينة أطلانطا الأمريكية، وكانت النتيجة التوصل إلى شفاء سرطان الجلد بنسبة 100% عند الحيوانات.
"السيد" يؤكد أنه سيتم إجراء تجارب على البشر خلال 5 سنوات لأنه يجب الحصول على موافقة من الحكومة قبل إقرار إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية، وهي البوابة الوحيدة التي تخرج منها جميع تراخيص استخدام العقاقير والأغذية في أمريكا، إن لم تكن الوحيدة في العالم كله.
زيارات مصطفى السيد لمصر بعد هجرته للولايات المتحدة الأمريكية منذ عقود، زادت خلال الخمس سنوات الأخيرة، وذلك بعد نجاح التجارب الأولية لعلاج سرطان الجلد، ومن وقتها وهو يتواصل مع المركز القومى للبحوث في مصر ومعهد الأورام وجامعة زويل، ليتابع آخر التطورات العلمية لتجارب أداء علاج جزيئات الذهب للسرطان.
علاج مصطفى السيد اتخذ من جميع المراكز البحثية الدولية والمصرية مسلكًا لإثباته ليس في النطاق الوطني فقط بل وصل للنطاق العالمي أيضا، وذلك بالإضافة لإعلانه عن المراحل التي يحتاجها العلاج لبدء العمل به فعليًا.
الرسالة التي يمكن استنتاجها من هذا الحدث العلمي العالمي بابتكار مصري أصيل، هي أن لكل ابتكار واختراع خطوات علمية وبحثية محددة تتلخص باطلاع العالم الخارجي عليها للتأكد من صحة التجارب التي تتم فيها والمطالعة مع العلماء المصريين.
ويرجع سبب فشل اللواء إبراهيم عبدالعاطي في اختراعه لجهاز لعلاج فيروس الوباء الكبدي، الذي أُطلق عليه "جهاز الكفتة"، هو تجاهله لعرض "الجهاز المزعوم" على العلماء والمختصين.
تبدد الحلم الذي جعل من 12 مليون مصري مريض بفيروس "سي"، لديهم أمل في الشفاء تمامًا من مرض مزمن لا يوجد له علاج في العالم كله.
وفي إعلان صحفي نظمته إدارة الهيئة الهندسية للقوات المسلحة يخرج اللواء الدكتور إبراهيم عبدالعاطي، ويؤكد أنه ابتكر اختراعًا يقضي على فيروس "سي" والإيدز، مؤكدًا أنه لن يمر 2014 إلا وأن يقوم جهازه بعلاج كل مرضى فيروس "سي" والإيدز نهائيًا، زاعمًا أن خطواته العلمية بدأت عام 2006 في مراكز البحث التابعة للقوات المسلحة، لافتًا إلى أنه لم يتم إجراء أي أبحاث أو تجارب في أي معامل عالمية، مؤكدًا أنه لن يتم تصدير الجهاز لحمايته من "المافيا العالمية".
إبراهيم عبدالعاطي، بدأ تاريخه المهني بفني معامل في جامعة الإسكندرية، حسبما أكد أستاذ قسم الفسيولوجيا الدكتور حسنى أمين لـ"الوطن"، بعدها تحول عبدالعاطي لدكتور للأعشاب بدون ترخيص، ثم حصل على رتبة اللواء من القوات المسلحة بعد اختراع "الكفتة".
ومنذ إعلان الاختراع في فبراير 2014 أنه سيبدأ استقبال الحالات المرضية في يونيو من العام نفسه، لبدء العلاج في مستشفيات القوات المسلحة، وفي 28 من يوليو الماضي أعلن الفريق البحثي للاختراع تأجيل البدء في العلاج لمدة 6 أشهر تالية، ليأتي ديسمبر الشهر المقرر العمل به دون أن يتم الحديث عن الاختراع مرة أخرى.