أهالي المختطفين بليبيا يطالبون السيسي التأكد من نبأ إعدام"داعش" لذويهم

كتب: مصطفى رحومة

أهالي المختطفين بليبيا يطالبون السيسي التأكد من نبأ إعدام"داعش" لذويهم

أهالي المختطفين بليبيا يطالبون السيسي التأكد من نبأ إعدام"داعش" لذويهم

أكدت أسر الأقباط المختطفين في المدينة الليبية سرت، في بيان لهم مساء أمس، أن ما توارد على مواقع التواصل الاجتماعي من أخبار بشأن إعدام أبنائهم على يد تنظيم "داعش" هو كارثة ونكبة حلَّت بهم في ظل عجز المسؤولين المصريين عن اتخاذ مساعٍ جادة للإفراج عنهم. وقررت الأسر السفر إلى القاهرة غدًا لتنظيم وقفة احتجاجية وعدم العودة إلى منازلهم إلا بعد تحديد مصير أبنائهم أو استلام جثثهم والعودة بهم لتكريمهم، وتؤكد الأسر أنها لن تلتفت لأي تهديد تحت مسمى قانون التظاهر ولن تنتظر الحصول على تصاريح ولن يخشوا الموت بعد أن فقدوا صبرهم من تقصير الدولة الدبلوماسية المصرية في حل الأزمة وبعد انتظرت الأسر فترات طويلة دون تصعيد ثقة في الحكومة المصرية لحل الأزمة والتي فشلت فيها. وستقام الوقفة السلمية في الحادية عشر صباحًا أمام نقابة الصحفيين بشارع عبد الخالق ثروت، وبعد الوقفة ستتوجه الأسر وكل المتضامنين معهم لتنظيم وقفة صلاة روحية من أجل أبنائهم وذلك داخل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية. وطالبت الأسر، الرئيس عبدالفتاح السيسي باتخاذ إجراءات سريعة للتأكد من نبأ إعدام أبنائهم، وإن كان الأمر صحيحًا فعليه سرعة إحضار جثث أبنائهم لتكريمهم وهو أقل شيء يمكن أن تفعله الدولة المصرية في ظل إخفاقها خلال الأسابيع الماضية في الوصول لأي معلومات حول مصير المخطوفين. كما تطالب الأسر الرئيس بإصدار بيان من الرئاسة لتوضيح الموقف من الأزمة بعيدًا عن تصريحات وزارة الخارجية "الضعيفة". وترى الأسر، في بيانها، أن بطء تحرك الخارجية والأجهزة المعنية خلال الأسابيع الماضية في التواصل معهم أو التحرك السريع، أكد لهم أن ما زالت كرامة المصريين بالخارج مهدرة، وان تحرك الخارجية في البداية الأزمة لم يكن إلا مجرد للضجة الإعلامية التي أثيرت حول الأزمة، ولا سيما أن خلال الأيام الماضية فشلت الأسر في التواصل مع المسؤولين، وأن الخارجية تصريحاتها تتركز على أنها تشعر بالارتياح لأن المخطوفين لم يُقتلوا بعد وكأنها تقوم بدور "الحانوتي" في تغسيل الجثث. كما أوضحت الأسر، أن تضارب الأنباء حول تنفيذ عملية الإعدام أو تأجيلها وعدم تأكيد الأنباء حتى الآن يؤكد ضعف جهاز الدبلوماسية المصرية في التواصل بشأن كشف حقيقة الخبر. وتؤكد الأسر أن قريتهم امتلأت بالصراخ والعويل، وقلوب الأمهات تنبض ما بين الحياة والموت في ظل عدم تأكيد نبأ عملية الإعدام، لاسيما أنه حتى الآن لم يتم العثور على أي جثث أو وصول جثث لمشرحة سرت أو المستشفيات، ولذا على الدولة سرعة التحرك بكشف حقيقة الأنباء وإصدار بيان رسمي حول الواقعة والتأكد من صحة ما نشر على موقع التنظيم بإعطاء مهلة 72 ساعة لتنفيذ عملية الإعدام مقابل بعض المطالب لهم من الحكومة المصرية. وختامًا، أكدت الأسر أن أبناءهم "شهداء"، ويفتخرون بهم رغم اعتصار قلوبهم بالألم ولكنهم يطلبون- إذا صدقت أنباء الإعدام- سرعة إحضار جثامين أبنائهم الشهداء ومساندة الحكومة لهم في هذه الأزمة.