تصاعدت أزمة نقص البوتاجاز وانقطاع الكهرباء فى عدد من المحافظات أمس، رغم انتهاء الموجة الباردة التى تسببت فى توقف الموانئ خلال الأيام الماضية عن استقبال شحنات «الغاز الصب»، المستخدم فى تعبئة البوتاجاز، وشحنات الغاز المسال، المستخدم كوقود لمحطات توليد الكهرباء، فيما ارتفعت أسعار أسطوانات البوتاجاز فى السوق السوداء، لتتراوح بين 30 و70 جنيهاً، ما أدى لتظاهر مواطنين أمام مستودعات الغاز. وفى بورسعيد، كشفت مصادر لـ«الوطن» عن انقطاع الكهرباء عن عدة جهات حكومية لإجراء الصيانة، منها مبنى المخابرات، وبنكا الإسكندرية وأبوظبى، وفندق هلنان. وأعرب أهالى البحيرة عن غضبهم من انقطاع التيار الكهربائى لأكثر من 8 ساعات متقطعة، وهددوا بالتظاهر أمام شركة الكهرباء.
وفى الإسكندرية، دخلت أزمة نقص البوتاجاز يومها الثالث على التوالى، مع ارتفاع سعر الأسطوانة ليتراوح بين 50 و70 جنيهاً، فيما رصدت «الوطن» تجمهر مئات المواطنين أمام مستودعات البوتاجاز، مع ضعف الرقابة عليها، فيما كشف وكيل وزارة التموين عن توريد أكثر من 90% من حصة المستودعات بعد فتح بوغازى الإسكندرية والدخيلة. وانتقد أهالى مركز الباجور فى المنوفية إغلاق مستودع توزيع البوتاجاز منذ 3 أيام، وارتفاع سعر الأسطوانة إلى 35 جنيهاً، بينما اعترفت مديرية التموين بوجود أزمة نتيجة موجة البرد، ما استلزم زيادة حصة المحافظة بـ400 ألف أسطوانة يومياً، وواصلت الأزمة تفاقمها فى أسيوط، مع ارتفاع سعر الأسطوانة إلى 70 جنيهاً. وكشف وكيل وزارة التموين فى الغربية، الدكتور سامى النحاس، عن موافقة وزارة البترول على ضخ كميات إضافية من «البوتاجاز»، تتراوح بين 20 و30 ألف أسطوانة.