مصريون بليبيا لـ«الوطن»: نتعرض للضرب من المتعاطفين مع الميليشيات

كتب: ندى الشلقانى

مصريون بليبيا لـ«الوطن»: نتعرض للضرب من المتعاطفين مع الميليشيات

مصريون بليبيا لـ«الوطن»: نتعرض للضرب من المتعاطفين مع الميليشيات

قال مصريون يعملون فى العاصمة الليبية طرابلس إنهم يتعرضون لمعاملة قاسية من بعض المتعاطفين مع الميليشيات المسلحة، خصوصاً بعد الغارة الجوية التى نفذتها المقاتلات المصرية على مدينة درنة الأسبوع الماضى، ووجه بعضهم استغاثة للرئيس السيسى بسرعة التدخل وإخراجهم من هذا البلد. وقال أشرف رمضان «عامل بناء»، لـ«الوطن»، إنه سافر منذ ستة أشهر بعد أن فاض به الكيل فى البحث عن وظيفة محترمة على الرغم من أنه خريج كلية تربية رياضية، وعندما وجد فرصة للسفر إلى ليبيا قرر اغتنامها دون تردد، وإنه يتقاضى مبلغاً ضئيلاً بلغ خمسين ديناراً فى اليوم، إلا أنه وجد أن ذلك أفضل من العودة إلى مصر، والاستمرار بلا عمل خاصة أنه تخطى عامه الـ26. وأضاف «أشرف»: «بعض الليبيين من المتعاطفين مع الميليشيات المسلحة يتعاملون مع المصريين بصورة وحشية بعد الضربة الجوية، والإهانة والتجريح والضرب وإشهار السلاح هى وسائل تعاملهم معنا، وأرغب فى العودة إلى مصر، لكن لا أستطيع الذهاب إلى تونس أو منفذ السلوم لخطورة السفر على الطرق الليبية الآن، وهذا حال مليون ونصف مليون عامل مصرى هنا». وقال محمود عبدالحى، الذى يعمل «سباكاً» بالعاصمة طرابلس: «نوجه استغاثة للرئيس السيسى بسرعة التدخل وإخراجنا من هذا البلد، فالمصريون هنا يعيشون حالة من الرعب الشديد، ولا يوجد من يساعدنا، ونرغب فى العودة إلى مصر بأسرع وقت ممكن». وأضاف: «خايف أموت من غير ما أشوف أهلى، فالكل يتحدث عن عودتنا عن طريق تونس، ونحن خائفون من الذهاب هناك، لأن جماعة فجر ليبيا ترابط فى مناطق حدودية هناك، ونخشى أن يحتجزونا كرهائن ويقتلونا كما فعلوا بإخواننا الأقباط». وتابع: «أنا نادم على خروجى من مصر ولكنى لم ألجأ لذلك إلا عندما ضاق بى الحال، فأنا حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية ولم أجد عملاً، وقبلت أن أعمل سباكاً فى طرابلس حتى أستطيع الإنفاق على أهلى، ودفعت 8 آلاف جنيه ثمن التأشيرة لكنى اكتشفت أننى دفعت ثمن وفاتى».