بالطين والحديد.. «إنجي» تجسد محنة فقدان والدها بمشروع تخرجها

كتب: نهى نصر

بالطين والحديد.. «إنجي» تجسد محنة فقدان والدها بمشروع تخرجها

بالطين والحديد.. «إنجي» تجسد محنة فقدان والدها بمشروع تخرجها

مجسم لطفلة صغيرة مرتدية فستانا تبسط يدها تحاول ملاحقة مجسم مصنوع من الحديد وبه فرغات، وعلامات الحزن تظهر عليها، فكرة نفذتها الطالبة «إنجي ملاك» بمشروع تخرجها بكلية الفنون الجميلة تجسد من خلالها تجربتها الشخصية التي عاشتها عندما توفي والدها وشعور الألم الذي لاحقها.

فكرة مشروع التخرج 

في عام 2021 فقدت إنجي والدها عندما كانت طالبة بالفرقة الثالثة بكلية الفنون الجميلة، وعندما التحقت بالفرقة الرابعة، وبدأ أصدقاؤها يطرحون أفكارهم لتنفيذ مشاريع تخرجهم، اختارت أن يكون مشروع تخرجها عن حالة وشعور الألم الذي عاشته عندما توفي والدها: «أنا اخترت المشروع عشان أنا عشت التجربة قبل كدا لما فقدت والدي في سنة 2021 وكانت لحظات صعبة عليا، فملقتش موضوع أصدق من كدا عشان أطلع مشاعري فيه»، بحسب حديثها لـ«الوطن».

شعار المشروع 

جاءت فكرة المشروع تحت شعار «الفقد» لتجسد الحالة التي مرت بها طالبة الفنون الجميلة بعد وفاة والدها، إذ اختارت أن تكون الطفلة مصنوعة من الطين الأسواني لتبين مدى براءتها واختارت أن يكون مجسم الأب مصنوعا من الحديد لتبين مدى صلابة الأب وأنه السند لأهله: «أنا شكِّلت الطفلة بالطين الأسواني عشان بيدي إحساس بالدفء وعملت مجسم الأب بالحديد عشان صلب وقوي ومبني على إن الأب مصدر الأمان والقوة حتى لو مش موجود».

مدة تنفيذ المشروع 

استغرقت «إنجي» 35 يوما حتى تمكنت من تنفيذ المشروع، إذ واجهتها بعض الصعوبات كانت منها تشكيل مجسم الأب من الحديد: «لما عملت المشروع كان في صعوبات في لحم الحديد عشان أنا اللي كنت بلحم وتعرضت لإصابات في العين»، مشيرة إلى أن نال المشروع إعجاب لجنة التحكيم من ناحية الفكرة والتنوع فيها.


مواضيع متعلقة