«خالد» يوزع العصائر والمشروبات الباردة مجانا: «بهون على المارة في الحر»
«خالد» يوزع العصائر والمشروبات الباردة مجانا: «بهون على المارة في الحر»
عربة صغيرة محملة بزجاجات المياه الباردة والعصائر المثلجة، يجوب بها خالد عبدالرحيم، الشوارع يوميًا في عز الحر، بحثا عن المارة ليوزعها مجانا، لا يلقي بالًا لأشعة الشمس الحارقة التي تملأ الأرجاء، فكل ما يشغله هو توزيع أكبر قدر ممكن من الزجاجات على الجميع، ليخفف أثار الحر عليهم في ظل ارتفاع درجات الحرارة هذه الأيام.

«خالد» يوزع المياه الباردة والعصائر مجانًا
يخرج خالد عبدالرحيم صاحب الـ37 عامًا إلى الشارع بصحبة «التروسيكل» الخاص به يوميًا، فكونه عامًلا عليه، لم يمنعه من نشر الخير بطريقته، عبر وضع زجاجات الماء والعصائر جنبًا إلى جنب، لا يلقي بالًا لحرارة الشمس الحارقة، يختار الساعة الثالثة عصرًا، لتخفيف آثار الحر على أهالي السويسن وفق حديثه لـ«الوطن»: «حاولت اساعد بطريقتي في الجو ده، وأنزل أوزع المياه على الناس وعصائر، وقدرت الحمد لله أوزع 1000 زجاجة مياه وكفاية دعوات الناس في الحر ده ربنا يهونها علينا».

«زجاجات مياه وعصائر مجانا» شعار رفعه «خالد» أحد أبناء السويس، لتخفيف آثار الحر على المواطنين، فكان يجوب الشوارع أملا في مصادفة الناس أثناء خروجهم من العمل أو عودتهم منه، لم يكن هو المسؤول الوحيد عن جبر الخواطر في ظل ارتفاع درجات الحرارة، بل تقاسم معه الخير والثواب شباب أهالي السويس، وفقا له: «الشباب مش بيتأخروا عن المساعدة كله واقف معايا، بعد ما جيبنا زجاجات المياه والعصائر اللي اتبرع بيها أهالي الخير في السويس، بدأنا نوزعها على الناس، وكفاية الضحكة اللي كانت على وشهم ولما يشربوا في الحر ده، نفسي الفكرة تكبر ويتم تطبيقها في كل محافظات مصر، وبنحاول نهون على بعض في الأيام الحر دي، وكمان لما المياه والعصاير بتخلص بنحاول نجيب تاني وربنا بيقدرنا».