السعودية تستضيف الرؤساء.. واللاوندي:"أجواء مصالحة بين مصر وقطر وتركيا"
يزور الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، المملكة العربية السعودية في أسبوع واحد.. هل الزيارات الثلاث من قبيل المصادفة أم أن هناك تحركًا سعوديًا للمصالحة ما بين الدول الثلاث.
الدكتور سعيد اللاوندي، أستاذ العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، يقول عن أهمية السعودية ودورها بين الدول العربية حاليًا: الكواليس تنذر بأجواء مصالحة، وإن الملك سلمان يواصل ما بدئه الملك الراحل عبدالله.
وأضاف اللاوندي، في تصريحات لـ"الوطن"، أن الرئيس السيسي سيتجه للسعودية الأحد، فيما يتوجه أردوغان للملكة الإثنين، ثم سيتوجه وزير الخارجية الأمريكية جون كيري للسعودية الأربعاء.
إضافة إلى أن الملك عبدالله الثاني، ملك الأردن كان قد زار السعودية، ومن قبله أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، وهو ما يستدعي بشكل أو بآخر أجواء الاستعداد للقمة الدورية العربية، ولا يعقل أن تتم القمة، وتتخلف عنها قطر أو وجود خلاف معها ومع دول شقيقة.
وأكد اللاوندي، أن هذه الزيارات مهمة جدا في دعوة الدول لحضور القمة الاقتصادية، التي تستعد لها مصر، مشيرًا إلى أجواء المصالحة في إطار تأكيد الملك سلمان سيره على نهج سلفه الملك عبدالله.
ولفت أن العمر إذا أسعف الملك الراحل لكان أقام مصالحة بين قطر ومصر، وأن المرحلة القادمة ستجعل من الملك سلمان يواصل مسيرة التصالح بين مصر وتركيا وقطر.