ما بين الانتحار واختلال التوازن، تضاربت التصريحات الرسمية، أمس حول سبب وفاة إخصائية شئون الطلاب بجامعة القاهرة تحت عجلات مترو الأنفاق، فبينما خرجت هيئة المترو لتعلن انتحارها، قالت الجامعة إن الموظفة اختل توازنها وسقطت أسفل عجلات المترو.
وشهدت محطات مترو الأنفاق بالخط الثانى «شبرا الخيمة - المنيب» حالة من التكدس والزحام بالتزامن مع فترة الذروة الصباحية بسبب الحادث.
وقال المهندس على فضالى، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لمترو الأنفاق، إن السيدة رشا عبدالعظيم، التى تبلغ من العمر 36 عاماً ألقت نفسها أمام القطار 106 فى محطة جامعة القاهرة، وإن جثمانها نُقل بواسطة الإسعاف إلى المشرحة، ما أدى إلى توقف حركة القطارات بالخط الثانى لمدة 8 دقائق فقط.
وأشار «فضالى» فى بيان أمس إلى أن شرطة مترو اﻷنفاق حررت المحضر اللازم وأرسلته للنيابة، لإجراء التحقيقات اللازمة والكشف عن أسباب الحادث، وإلى نشر فرق طوارئ على أرصفة محطات المترو لمواجهة الأعطال الطارئة.
من جهته، أكد اللواء سيد جاد الحق، مدير إدارة شرطة النقل والمواصلات أن الخدمة الأمنية المعينة بمحطة مترو جامعة القاهرة أبلغت قسم شرطة رابع مترو الأنفاق بسقوط سيدة على شريط السكة الحديد حال دخول أحد قطارات المترو للمحطة، ولم يتمكن السائق من التوقف قبلها، واصطدم بها وتوفيت متأثرة بإصابتها.
وقال فتحى عباس، المستشار الإعلامى لجامعة القاهرة، إن موظفة الجامعة التى لقيت مصرعها على قضبان المترو، صباح أمس، لم تكن تعانى من أى اضطرابات نفسية، ولم تُقبل على الانتحار، وأضاف لـ«الوطن» أن رئيس هيئة المترو تسرّع فى توصيف الحالة وزعم انتحارها، وأن ما حدث لها هو اختلال فى توازنها تسبب فى مصرعها وليس محاولة انتحار، وأشار إلى أن من حق ذويها محاسبة مدير شركة المترو حالة ثبوت عدم صحة تصريحاته.