رئيس الجمعية المصرية للغاز: المؤتمر الاقتصادي سينهي أزمة الطاقة

كتب: محمد بركات

رئيس الجمعية المصرية للغاز: المؤتمر الاقتصادي سينهي أزمة الطاقة

رئيس الجمعية المصرية للغاز: المؤتمر الاقتصادي سينهي أزمة الطاقة

قال المهندس خالد أبوبكر، الخبير البترولي ورئيس الجمعية المصرية للغاز الطبيعي، والمنسق العام لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بالاتحاد الدولي للغاز، إن استثمارات الطاقة واحدة من أهم الاستثمارات الاقتصادية، التي تعتمد عليها مصر في المؤتمر الاقتصادي الدولي المنتظر إقامته. وأكد أبوبكر، أن الفائدة تعود على المستثمر قبل الاقتصاد المصري، موضحًا أن مصر تحتل المركز الثاني كأكبر عائد استثماري في العالم، ليس في مجال استثمار الطاقة فقط ولكن في كافة المشاريع الاستثمارية. وأضاف أنه يجب إزالة كل معوقات الاستثمار في مصر، وحل جميع المشاكل المعلقة للمستثمرين بشكل نهائي وفوري. وشدد الخبير، أن أهم أسباب أزمة الطاقة في مصر، زيادة معدل استهلاك الطاقة من 5: 7% سنويًا، وانخفاض معدلات إنتاج الزيت الخام والغاز بالبلاد، والتأخر في تنمية حقول البترول خلال الأربع سنوات الماضية بسبب الانفلات الأمني، وعدم إتباع أي نظم أو سياسات لترشيد الاستخدامات المختلفة، بالإضافة إلى عجز في الموارد المالية لقطاعي البترول والكهرباء. وأشار أبوبكر، إلى أن إنتاج مصر من الغاز الطبيعي يصل إلى 40 مليون طن في 2013، في حين العجز في الاستهلاك بنفس العام 15 مليون طن، كما بلغ، حجم استيراد البنزين المستهلك في 2013 إلى 21% من الاحتياج، وحجم استيراد البوتجاز بنفس العام 51%. واوضح أنه يتم استهلاك أكبر نسبة من البترول والغاز في الكهرباء، بنسبة 40%، والصناعة 24%، والنقل 16%. كما تم استهلاك أكبر نسبة من الطاقة الكهربائية في 2012، بصناعات الحديد والصلب والأسمنت والألومنيوم والمنتجات الغذائية. وعن متوسط السعر العالمي لطن الطاقة، قال: إن "غاز البوتجاز 1.044 دولار، والبنزين 927 دولار. وأكد أن مصر تعمل على عدة محاور استراتيجية لحل أزمة الطاقة على المدى الطويل والمتوسط، تأتي في عدة نقاط هي: 1ـ التحول من استخدام البترول إلى الغاز. 2ـ استيراد فوري للغاز السائل. 3ـ التفاوض مع شركات البترول العالمية المكتشفة للغاز بالبحر الأبيض. 4ـ تطوير شبكات البنية التحتية للغاز. 5ـ تحفيز القطاع الخاص على الاستثمار في مجال الطاقة المتجددة. 6ـ الرفع التدريجي للدعم على أسعار المواد البترولية.