لهذا ندعم الرئيس لفترة رئاسية جديدة
كنا صغاراً لا ندرك كلفة الطموح، ولا نعى إلى أين تقودنا دوافعنا، وكان الحلم بالنسبة لنا متنفساً للهروب من ويلات الواقع وقسوته.. خطواتى إلى المدرسة كل يوم شاهدة على تلك الأفكار المبعثرة، وازدحام الفصول بمئات التلاميذ. وقتها لم يكن إلا انعكاساً لتكدس الأفكار والطموحات والأحلام فوق بعضها بحثاً عن واقع لتحقيقها، لكن دون جدوى، فلقد كان واقعنا وقتها، كما يقول المثل، «لا يسر عدواً ولا حبيباً»، لسان حال الجميع كان يقول بشكل تلقائى «مفيش فايدة»، الأمل فى غد أفضل كان شبه مستحيل.
كنت دوماً أتساءل: متى يحين الوقت وأرى بلادى تخطط لـ100 سنة قادمة؟ متى يقود هذا البلد رجل يشمر عن ساعديه ليعمل فى كل القطاعات دفعة واحدة ليخلصنا من حالة «العوز» والضعف والهوان التى تراكمت على مدار سنوات.. وخلال 10 سنوات مرت رأيت فيها هذا الحلم يتحقق بالعمل فى كل المجالات.. اقتحام كل المشكلات التى مرت بها مصر على مدار سنوات عديدة.. بناء دولة جديدة بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ لذلك وأكثر ندعم الرئيس لفترة رئاسية جديدة.
ويتواصل التساؤل: كيف لا ندعم الرئيس عبدالفتاح السيسى لفترة رئاسية جديدة، وفى عهده وجدنا أنفسنا كشباب وشعرنا بأهميتنا فى كل مفاصل الدولة، وذلك بعد فترات طويلة من الإهمال والإحباط، كان تولى المناصب فيها يبدأ بعد الـ60، بينما بداية الحياة العملية لأى شاب بعد الـ45، بينما اليوم نشهد تمكين الشباب فى عدد من المناصب القيادية وهم لم يتموا الثلاثين بعد.
فى عهد الرئيس السيسى، صدرت قرارات غير مسبوقة لتمكين الشباب، وخصص عام 2016 ليصبح عاماً للشباب، وفى عام 2017 تأسست الأكاديمية الوطنية للتدريب والتى أصبحت داعماً كبيراً للشباب، ومنها تخرج جيل قادر على القيادة فى كافة المؤسسات، وفى عام 2018 تأسست تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، هذا الكيان الذى ضم مئات الشباب لتكون منصة حوارية بين الشباب من مختلف التيارات السياسية.
وفى عهده أيضاً، تولى شباب مصر مناصب قيادية فى كافة الوزارات والهيئات والمؤسسات، حيث شهد البرلمان عضوية أصغر نائبين فى تاريخ مصر، فاطمة سليم، 25 عاماً، وأبانوب عزت، 26 عاماً، وأصغر محافظ فى تاريخ مصر، محمد هانى غنيم، محافظ بنى سويف، وعمره 34 عاماً، وأصغر وزيرة الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، 43 سنة، وأصغر معاون لوزير، سيف صالح، 23 عاماً.
كيف لا ندعم الرئيس لفترة رئاسية جديدة، وفى عهده اكتشفت إصابة والدى بفيروس سى، وحصل على العلاج مجاناً وتعافى بعد ثلاثة أشهر، وغيره من ملايين الآباء والأمهات، الذين أنقذتهم هذه المبادرة الرئاسية من مصير مجهول، ولم يقتصر الأمر عليها، إذ تحولت هذه المبادرة لنقطة انطلاق لعشرات المبادرات التى استهدفت صحة أفضل للمصريين؟
كيف لا ندعم الرئيس وفى عهده اكتملت المرافق الأساسية للمعيشة فى قريتى، أقصى جنوب سوهاج، من (مياه نظيفة وصرف صحى وكهرباء دائمة بدون انقطاع) بفضل مبادرة «حياة كريمة» بعد إهمال ووعود دامت لمدة 30 عاماً ويزيد، وكذلك الحال فى مئات القرى فى محافظات الصعيد والدلتا؟
كيف لا ندعم الرئيس وفى عهده، كرّم البسطاء والفقراء من خلال كيان هو الأرحم والأرقى والأشرف على الإطلاق، وهو (التحالف الوطنى للعمل الأهلى والتنموى) الذى جاب محافظات مصر من الجنوب للشمال ومن الشرق للغرب بحثاً عن الفقراء لتكريمهم وتلبية احتياجاتهم؟
كيف لا ندعم الرئيس، وفى عهده وصلت يد الخير والعمران لكل ربوع مصر؛ حيث توسعت الرقعة الزراعية لتصل لـ13 مليون فدان قبل 2030، وإنشاء ما يزيد على 62 مدينة جديدة، وإنشاء مئات مشروعات الإسكان لخدمة كافة الفئات، وأصبحت مصر دولة قوية وحاضرة فى كافة المحافل الدولية؟
من أجل كل هذا يجب علينا دعم الرئيس السيسى لفترة رئاسية جديدة، ليس فقط من أجلنا، ولكن من أجل الأجيال القادمة، فمَن غيره يعمل لصالحها ويرى مستقبلها ويخطط لها لتنعم بحياة أفضل ومستقبل مشرق لغد واعد؟!